تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
عقلا [ 1 [ 1 في الفروع
شرح
- وهو الاعتقاد والتسليم - يحصل بدون العلم والظن ، ضرورة حصول الانقياد بمجرد عقد القلب على الامر الاعتقادي على ما هو عليه في الواقع ، فيحصل المطلوب في الأمور الاعتقادية بمجرد الاعتقاد بما اعتقد به مولانا الإمام الصادق عليه أفضل الصلاة والسلام من دون حاجة إلى تحصيل العلم بها . وهذا بخلاف الفروع ، فان المطلوب فيها تطبيق متعلقات الاحكام على أعمال الجوارح ، وهو موقوف على العلم بالأحكام أو الاحتياط ، و المفروض انسداد باب الأول وعدم وجوب الثاني أو بطلانه ، فلا بد من اعتبار الظن في الفروع ، إذ ليس شئ أقرب منه إليها . هذا في القسم الأول ، وسيأتي الكلام في القسم الثاني من الأمور الاعتقادية . وقد تعرض شيخنا الأعظم لهذا البحث بقوله : ( الأمر الخامس في اعتبار الظن في أصول الدين ، والأقوال المستفادة من تتبع كلمات العلماء في هذه المسألة من حيث وجوب مطلق المعرفة أو الحاصلة عن خصوص النظر وكفاية الظن مطلقا أو في الجملة ستة . إلى أن قال : ان مسائل أصول الدين وهي التي لا يطلب فيها أولا وبالذات إلا الاعتقاد باطنا والتدين ظاهرا وان ترتب على وجوب ذلك بعض الآثار العملية على قسمين : أحدهما ما وجب على المكلف الاعتقاد والتدين غير مشروط بحصول العلم كالمعارف ، فيكون تحصيل العلم من مقدمات الواجب المطلق ، فيجب . الثاني : ما يجب الاعتقاد والتدين به إذا اتفق حصول العلم به كبعض تفاصيل المعارف ) . ( 1 ) إشارة إلى ما اختاره من حجية الظن حال الانسداد على الحكومة دون الكشف .
هامش
[ 1 ] ظاهره اختصاص بحث حجية الظن في الأصول الاعتقادية بالظن الانسدادي ، لكن يظهر من القول الثالث وغيره المنقول في الرسائل عموم النزاع