تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
هامش
العقلي كالأمر بالإطاعة الحقيقية . وأما المقام الثاني وهو مقام الاثبات ، فيتوقف تنقيحه على ذكر روايات الباب التي هي مستفيضة ، بل في رسالة شيخنا الأعظم المشار إليها ( لا يبعد دعوى تواترها معنى ) وان كان إثبات هذه الدعوى لا يخلو من تكلف . وكيف كان ، فمنها : صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقد تقدمت في المتن ، قال عليه السلام : ( من بلغه عن النبي صلى الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وان كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله ) . ومنها : حسنة هشام بل صحيحته عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا ، وقد تقدمت في التوضيح . ومنها : روايتا محمد بن مروان المتقدمتان عن الصادقين عليهما السلام . ومنها : رواية صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( من بلغه شئ من الثواب على شئ من الخير فعمل به [ فعمله ] كان له أجر ذلك وان كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله [ وان لم يكن على ما بلغه . ] ومنها : رواية السيد ابن طاوس في الاقبال عن الصادق عليه السلام ، قال : ( من بلغه شئ من الخير ، فعمل به كان له ذلك وان لم يكن الامر كما بلغه ) . ومنها : رواية أحمد بن فهد الحلي في عدة الداعي قال : ( روى الصدوق عن محمد بن يعقوب بطرقه إلى الأئمة عليهم السلام : أن من بلغه شئ من الخير ، فعمل به ، كان له من الثواب ما بلغه وان لم يكن الامر كما نقل إليه ) . ومنها : رواية جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وهي مروية من طريق العامة كما عن عدة الداعي هكذا : ( روى عبد الرحمن الحلواني مرفوعا