هامش
العقلي كالأمر بالإطاعة الحقيقية .
وأما المقام الثاني وهو مقام الاثبات ، فيتوقف تنقيحه على ذكر روايات الباب التي هي مستفيضة ، بل في رسالة شيخنا الأعظم المشار
إليها ( لا يبعد دعوى تواترها معنى ) وان كان إثبات هذه الدعوى لا يخلو من تكلف .
وكيف كان ، فمنها : صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام ، وقد تقدمت في المتن ، قال عليه السلام : ( من بلغه عن النبي صلى
الله عليه وآله شئ من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وان كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله ) .
ومنها : حسنة هشام بل صحيحته عن أبي عبد الله عليه السلام أيضا ، وقد تقدمت في التوضيح .
ومنها : روايتا محمد بن مروان المتقدمتان عن الصادقين عليهما السلام .
ومنها : رواية صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( من بلغه شئ من الثواب على شئ من الخير فعمل به
[ فعمله ] كان له أجر ذلك وان كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يقله [ وان لم يكن على ما بلغه . ]
ومنها : رواية السيد ابن طاوس في الاقبال عن الصادق عليه السلام ، قال : ( من بلغه شئ من الخير ، فعمل به كان له ذلك وان لم يكن
الامر كما بلغه ) .
ومنها : رواية أحمد بن فهد الحلي في عدة الداعي قال : ( روى الصدوق عن محمد بن يعقوب بطرقه إلى الأئمة عليهم السلام : أن من بلغه
شئ من الخير ، فعمل به ، كان له من الثواب ما بلغه وان لم يكن الامر كما نقل إليه ) .
ومنها : رواية جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وهي مروية من طريق العامة كما عن عدة الداعي هكذا : ( روى عبد الرحمن الحلواني
مرفوعا