وأما السنة ، فروايات :
منها : حديث الرفع
[ 1 ] حيث عد ( ما لا يعلمون ) من التسعة
هامش
[ 1 ] ينبغي التعرض لسند الحديث وان اشتهر توصيفه بالصحة في
جملة من الكتب كالفصول والرسائل وتقريرات المحققين النائيني
والعراقي وغيرها ، قال شيخنا الأعظم ( قده ) : ( المروي عن النبي صلى
الله عليه وآله بسند صحيح في الخصال كما عن التوحيد ) ولعل
تخصيصه لصحة السند بما في الخصال للتنبيه على أنه كما روي
مرفوعا في الكافي كذلك روي مسندا في غيره مع أبدال ( رفع ) ب
( وضع عن أمتي . إلخ ) كما عن التوحيد .
ورواه الصدوق في باب التسعة من الخصال هكذا : ( محمد بن أحمد
بن يحيى العطار عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن سهل
بن عبد الله عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وآله : رفع عن أمتي تسعة . ) والظاهر وقوع
التصحيف فيه ، وأن الصحيح - كما عن التوحيد - أحمد بن محمد بن
يحيى العطار ، فان المعدود من مشايخ الصدوق الملقب بالعطار هو
أحمد بن محمد بن يحيى ، لا ما في الخصال ، ويؤيد ما ذكرناه أن
صاحب الوسائل نقل الحديث عن الكتابين مبتدأ للسند به ، لا بما
يظهر
من نسخة الخصال المطبوعة باهتمام مكتبة الصدوق .
وكيف كان ، فلا كلام في وثاقة رواة الحديث إلا أحمد بن محمد بن
يحيى العطار ، وإطلاق ( الصحيح ) عليه يتوقف على ثبوت وثاقته ،
فإنه لم يعنون في كتب الرجال المتقدمة ليظهر حاله ، نعم عده الشيخ
في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام