تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وأما السنة ، فروايات : منها : حديث الرفع [ 1 ] حيث عد ( ما لا يعلمون ) من التسعة
هامش
[ 1 ] ينبغي التعرض لسند الحديث وان اشتهر توصيفه بالصحة في جملة من الكتب كالفصول والرسائل وتقريرات المحققين النائيني والعراقي وغيرها ، قال شيخنا الأعظم ( قده ) : ( المروي عن النبي صلى الله عليه وآله بسند صحيح في الخصال كما عن التوحيد ) ولعل تخصيصه لصحة السند بما في الخصال للتنبيه على أنه كما روي مرفوعا في الكافي كذلك روي مسندا في غيره مع أبدال ( رفع ) ب ( وضع عن أمتي . إلخ ) كما عن التوحيد . ورواه الصدوق في باب التسعة من الخصال هكذا : ( محمد بن أحمد بن يحيى العطار عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن سهل بن عبد الله عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفع عن أمتي تسعة . ) والظاهر وقوع التصحيف فيه ، وأن الصحيح - كما عن التوحيد - أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، فان المعدود من مشايخ الصدوق الملقب بالعطار هو أحمد بن محمد بن يحيى ، لا ما في الخصال ، ويؤيد ما ذكرناه أن صاحب الوسائل نقل الحديث عن الكتابين مبتدأ للسند به ، لا بما يظهر من نسخة الخصال المطبوعة باهتمام مكتبة الصدوق . وكيف كان ، فلا كلام في وثاقة رواة الحديث إلا أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، وإطلاق ( الصحيح ) عليه يتوقف على ثبوت وثاقته ، فإنه لم يعنون في كتب الرجال المتقدمة ليظهر حاله ، نعم عده الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام