تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
المرفوعة فيه ،
هامش
مقتصرا على رواية التلعكبري عنه ، ولم يقع في أسناد كامل الزيارات حتى يشمله التوثيق العام الذي استفاده غير واحد من عبارته . ومع ذلك فقد استدل على وثاقته بوجوه : الأول : أنه من مشايخ الصدوق ، وقد اشتهر أن شيخوخة الإجازة تغني عن التوثيق ، قال في محكي الوجيزة : : ( انه من مشايخ الإجازة وحكم الأصحاب بصحة حديثه ) . ويتوجه عليه : أن شيخوخة الإجازة لا تكشف عن وثاقة الشيخ كما قرر في محله . الثاني : توثيق الشهيد الثاني في الدراية والشيخ البهائي في المشرق - وان حكي عن الحبل المتين تضعيفه لسند الرواية المشتمل عليه - والسيد الداماد والمقدس الأردبيلي والسماهيجي وغيرهم له ، واعتماد صاحب المعالم على رواياته مع اقتصاره على العمل بالاخبار الصحاح كما يستفاد من اعتباره الايمان والعدالة في الراوي مضافا إلى الاسلام والضبط ، فيثبت حينئذ أن أحمد بن محمد عدل إمامي ضابط ، ويتم المطلوب . ويتوجه عليه : أنه لم يظهر وجه اعتمادهم عليه ، ولعله لرواية الصدوق عنه وكفايته بنظرهم في إثبات وثاقة الرجل مع أن المعتبر في التعديل كونه شهادة عن حس لا حدس . الثالث : توثيق العلامة له ، حيث صحح طريق الصدوق إلى عبد الرحمن ابن الحجاج وعبد الله بن أبي يعفور مع اشتمال كلا الطريقين على أحمد بن