تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وكذا ( 1 ) عدم وهن دلالته مع ظهوره الا ( 2 ) فيما كشف بنحو معتبر عن ثبوت خلل في سنده أو وجود قرينة مانعة عن انعقاد ظهوره فيما ( 3 ) فيه ظاهر [ ظاهرا ]
شرح
بالظن غير المعتبر بعدم صدوره ، وكذا عدم وهن دلالته بهذا الظن . وحاصل مرامه : أن الظن غير المعتبر لا يوهن السند ولا الظهور ، لعدم تقيد إطلاق أدلة اعتبارهما بعدم قيام الظن على خلافهما ، فلا يكون الظن غير المعتبر موهنا لهما الا إذا كشف الظن عن ثبوت خلل في السند ، أو وجود قرينة مانعة عن انعقاد ظهور اللفظ فيما يكون اللفظ ظاهرا فيه فعلا . [ 1 ] ( 1 ) يعني : وكذا لا يبعد عدم وهن دلالته بالظن غير المعتبر ، وضمائر ( صدوره ، دلالته ، ظهوره ) راجعة إلى الخبر . ( 2 ) أي : الا فيما كشف الموهن - بالكسر - وهو الظن غير المعتبر بسبب أمارة معتبرة من علم أو علمي عن ثبوت . إلخ ، ولا إشكال في الوهن حينئذ لكنه خارج عن موضوع البحث وهو وهن السند والظهور بالظن غير المعتبر ، فالاستثناء منقطع . ( 3 ) المراد بالموصول المعنى الذي يكون اللفظ ظاهرا فيه فعلا ، وضمير ( ظهوره ) راجع إلى اللفظ ، والصناعة تقتضي رفع الظاهر - كما في بعض النسخ - لا نصبه كما في بعضها الاخر ، وذلك لان كلمة ( ظاهر ) خبر لمبتدأ محذوف أعني الضمير الذي هو صدر صلة الموصول ، فتكون العبارة هكذا ( فيما هو
هامش
[ 1 ] لكن لا يخفى أن ما ذكره في عدم وهن السند بالظن الموجب للظن بعدم الصدور ينافي قوله : ( فلا يبعد جبر ضعف السند في الخبر ) لان المدار في الحجية ان كان هو الظن بالصدور أو المطابقة للواقع ، فالظن الرافع لهما يوجب الوهن لا محالة ، لارتفاع مناط الحجية به ، فلاحظ .