تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
المتعارضة عليه ( 1 ) ، ورد الشروط المخالفة له ( 2 ) وغير ذلك ( 3 ) مما لا محيص
شرح
وجعل فيه تبيان كل شئ وجعل للقرآن ولتعلم القرآن أهلا . ) . ( 1 ) أي : على القرآن ، مثل ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال : ( قال الصادق عليه السلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه ، فإن لم تجدوهما في كتاب الله فأعرضوهما على أخبار العامة ، فما وافق أخبارهم فذروه ، وما خالف أخبارهم فخذوه ) . بل ظاهر بعض الأخبار أنه يعتبر في حجية الخبر - وان لم يكن معارضا - أن لا يكون مخالفا لكتاب الله ، مثل ما رواه أيوب بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام : ( قال : ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف ) . وكذا ما رواه هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى ، فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله ) . ( 2 ) كصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( سمعته يقول : من اشترط شرطا مخالفا لكتاب الله فلا يجوز له ، ولا يجوز على الذي اشترط عليه ، والمسلمون عند شروطهم مما وافق كتاب الله عز وجل ونحوه غيره . ( 3 ) أي : وغير الأخبار المتقدمة ، وقد ذكر الشيخ الأعظم بعضها فقال في
منتهى الدراية — صفحة 307 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج