تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
والظاهر أن سيرتهم على اتباعها ( 1 ) من غير تقييد بإفادتها ( 2 ) للظن فعلا ( 3 ) ، ولا بعدم الظن ( 4 ) كذلك على خلافها قطعا ، ضرورة ( 5 ) أنه لا مجال عندهم للاعتذار عن مخالفتها بعدم إفادتها ( 6 ) للظن بالوفاق ولا بوجود الظن بالخلاف . كما أن ( 7 )
شرح
( 1 ) خبر ( أن سيرتهم ) وقوله : ( من غير تقييد ) حال من ( سيرتهم ) يعني : أن سيرتهم مستقرة على اتباع الظواهر حال كون تلك السيرة غير مقيدة بإفادتها للظن . ( 2 ) هذا الضمير وضميرا ( اتباعها ، خلافها ) راجع إلى الظهورات . وهذا إشارة إلى القول الثاني في حجية الظواهر مطلقا كما تقدم بقولنا : ( ومنها أنها حجة بشرط إفادتها . إلخ ) . ( 3 ) أي : الظن الشخصي ، وقوله : ( كذلك ) أي : فعلا . ( 4 ) إشارة إلى القول الثالث في حجية الظواهر مطلقا كما تقدم بقولنا : ( ومنها أنها حجة بشرط عدم قيام . إلخ ) . ( 5 ) تعليل لعدم تقييد حجية الظواهر بإفادتها للظن الفعلي بالوفاق ، ولا بعدم الظن بالخلاف . ( 6 ) هذا الضمير وضمير ( مخالفتها ) راجعان إلى الظهورات . 1 - التفصيل بين من قصد افهامه وغيره ( 7 ) هذا هو القول الثاني ، وهو المنسوب إلى المحقق القمي ( قده ) وقد تعرض له الشيخ الأعظم بقوله : ( وأما التفصيل الاخر فهو الذي يظهر من صاحب