في مقام احتمال ما يقابله ( 1 ) من الامتناع ، لمنع ( 2 ) كون سيرتهم على
( 3 ) ترتيب آثار الامكان عند الشك فيه . ومنع ( 4 ) حجيتها لو سلم
ثبوتها ، لعدم ( 5 ) قيام دليل قطعي على اعتبارها ( 6 ) ، والظن به ( 7 ) لو
كان فالكلام الان في إمكان التعبد به [ بها ] وامتناعه ( 8 ) فما ظنك
به ( 9 ) ؟ لكن دليل ( 10
شرح
( 1 ) أي : الامكان ، و ( من الامتناع ) بيان للموصول في ( ما يقابله ) .
( 2 ) هذا هو الايراد الأول على كلام الشيخ الأعظم ( قده ) وحاصله :
المنع من ثبوت سيرة العقلا على ترتيب آثار الامكان عند الشك في
إمكان شئ وامتناعه .
( 3 ) خبر ( كون ) والضمير في ( الشك فيه ) راجع إلى الامكان .
( 4 ) بالجر معطوف على ( منع ) وهذا هو الايراد الثاني على كلام الشيخ
( قده ) وحاصله : أن السيرة - على تقدير ثبوتها - لا اعتبار لها ،
لعدم دليل قطعي على حجيتها ، والظن باعتبارها لا يكفي في الحجية ،
لان الشأن في اعتبار الظن ، فلا يمكن إثبات حجية الظن بالظن
بالحجية ، لاستلزامه الدور .
( 5 ) تعليل ل ( منع حجيتها ) .
( 6 ) هذا الضمير وضميرا ( حجيتها ، ثبوتها ) راجع إلى السيرة .
( 7 ) أي : والظن بالاعتبار لو كان وثبت ، ف ( كان ) هنا تامة .
( 8 ) هذا الضمير وضمير ( التعبد به ) راجعان إلى الظن .
( 9 ) أي : بالظن ، والاستفهام للانكار ، يعني : أنه - بعد أن كان الظن
بالسيرة ساقطا عن الاعتبار ، إذ هو من أفراد الظن الذي لم ينهض إلى
الان دليل على اعتباره - كيف يكون الظن بالسيرة دليلا على اعتبار
مطلق الظن ؟ وهل الشئ يكون دليلا ومثبتا لنفسه ؟
( 10 ) اسم ( لكن ) و ( من طرق ) خبره ، وغرضه من ذلك إثبات الامكان
الوقوعي