تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وصحة ( 1 ) المؤاخذة على مخالفته عند اصابته ، وكذا ترتب [ ) 2 ترتيب ] آثاره عليه ( 3 ) عقلا ( 4 ) مما لا يكاد يخفى على عاقل فضلا عن فاضل ، فلا بد فيما يوهم ( 5 ) خلاف ذلك في الشريعة
شرح
( 1 ) معطوف على ( لزوم ) وهذا من آثار القطع عقلا ، لصحة المؤاخذة على مخالفة القطع المصيب . ( 2 ) مثل كون القطع المخطئ معذرا مع الموافقة وموجبا لاستحقاق العقوبة مع المخالفة على ما تقدم في بحث التجري . ( 3 ) هذا الضمير وضمائر ( مخالفته ، اصابته ، آثاره ) راجع إلى القطع . ( 4 ) قيد ل ( آثاره ) وبالجملة : فالقطع الطريقي حجة عقلا سواء حصل من الأسباب المتعارفة وغيرها ، أو من المقدمات العقلية وغيرها ، ولأي شخص حصل وبأي مورد تعلق ، فلا بد فيما يوهم عدم حجية القطع الطريقي من الموارد التي تعرض لبعضها شيخنا الأعظم ( قده ) في الرسائل من حمله على عدم حصول القطع التفصيلي بالحكم الفعلي حتى يكون حجة ، والا فحجية القطع كما عرفت من الأحكام العقلية المستقلة التي لا تقبل التخصيص كما قرر في محله . ( 5 ) من الاخبار وكلمات أصحابنا الأخيار في الفقه وأصوله . أما الأول ، فلقول أبي جعفر عليه السلام : ( أما لو أن رجلا صام نهاره وقام ليله ، وتصدق بجميع ماله وحج دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه وتكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله ثواب ولا كان من أهل الايمان ) وقوله عليه السلام : ( من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه التيه يوم القيامة ) وقول أبي عبد الله عليه السلام : ( أما أنه شر عليكم أن تقولوا بشئ
منتهى الدراية — صفحة 157 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج