وصحة ( 1 ) المؤاخذة على مخالفته عند اصابته ، وكذا ترتب [ ) 2
ترتيب ] آثاره عليه ( 3 ) عقلا ( 4 ) مما لا يكاد يخفى على عاقل فضلا
عن فاضل ، فلا بد فيما يوهم ( 5 ) خلاف ذلك في الشريعة
شرح
( 1 ) معطوف على ( لزوم ) وهذا من آثار القطع عقلا ، لصحة المؤاخذة
على مخالفة القطع المصيب .
( 2 ) مثل كون القطع المخطئ معذرا مع الموافقة وموجبا لاستحقاق
العقوبة مع المخالفة على ما تقدم في بحث التجري .
( 3 ) هذا الضمير وضمائر ( مخالفته ، اصابته ، آثاره ) راجع إلى القطع .
( 4 ) قيد ل ( آثاره ) وبالجملة : فالقطع الطريقي حجة عقلا سواء حصل
من الأسباب المتعارفة وغيرها ، أو من المقدمات العقلية وغيرها ،
ولأي شخص حصل وبأي مورد تعلق ، فلا بد فيما يوهم عدم حجية
القطع الطريقي من الموارد التي تعرض لبعضها شيخنا الأعظم ( قده )
في
الرسائل من حمله على عدم حصول القطع التفصيلي بالحكم الفعلي
حتى يكون حجة ، والا فحجية القطع كما عرفت من الأحكام العقلية
المستقلة التي لا تقبل التخصيص كما قرر في محله .
( 5 ) من الاخبار وكلمات أصحابنا الأخيار في الفقه وأصوله .
أما الأول ، فلقول أبي جعفر عليه السلام : ( أما لو أن رجلا صام نهاره
وقام ليله ، وتصدق بجميع ماله وحج دهره ولم يعرف ولاية ولي
الله فيواليه وتكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله ثواب
ولا كان من أهل الايمان ) وقوله عليه السلام : ( من دان الله بغير
سماع من صادق ألزمه التيه يوم القيامة ) وقول أبي عبد الله عليه
السلام : ( أما أنه شر عليكم أن تقولوا بشئ