تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
التنزيلي ( 1 ) والقطع بالموضوع الحقيقي ، وبدون تحقق الموضوع التنزيلي ( 2 ) التعبدي أولا بدليل الامارة لا قطع بالموضوع التنزيلي كي يدعي الملازمة بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي وتنزيل المؤدي ( 3 ) منزلة الواقع [ فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي وتنزيل المؤدى منزلة الواقع ] كما لا يخفى ، فتأمل جيدا فإنه لا يخلو عن دقة .
شرح
دلالته على تنزيل المؤدى منزلة الواقع ، وحاصله : أن الملازمة انما تدعى بين تنزيل القطع بالموضوع التنزيلي منزلة القطع بالموضوع الحقيقي ، وبين تنزيل المؤدى منزلة الواقع ، ومن المعلوم توقف تنزيل القطع بالموضوع التنزيلي منزلة القطع بالموضوع الحقيقي على تنزيل المؤدى منزلة الواقع . وجه التوقف : أن المؤدى ما لم ينزل منزلة الواقع لم يصر موضوعا تنزيليا حتى يكون القطع به قطعا بالموضوع التنزيلي المنزل منزلة القطع بالموضوع الحقيقي . فالمتحصل : أن اللازم - وهو في المقام تنزيل الامارة منزلة القطع - متأخر عن الملزوم - وهو تنزيل المؤدى منزلة الواقع - وتابع له . ( 1 ) يعني به المؤدى المنزل منزلة الواقع . ( 2 ) الذي هو مدلول دليل الامارة مطابقة كما عرفت . ( 3 ) أي : وبين تنزيل المؤدى منزلة الواقع ، وضمير ( به ) راجع إلى المؤدى . وفي بعض النسخ بعد قوله : ( الا بعد دلالته على تنزيل المؤدى ) هكذا ( فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به . إلخ ) والمعنى واحد
منتهى الدراية — صفحة 116 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج