تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
محرزا حقيقة ، وفيما ( 1 ) لم يكن دليل على تنزيلهما بالمطابقة كما ( 2 ) فيما نحن فيه - على ما عرفت ( 3 ) - لم يكن ( 4 ) دليل الامارة دليلا عليه ( 5 ) أصلا ( 6 ) ، فان دلالته ( 7 ) على تنزيل المؤدى تتوقف على دلالته على تنزيل القطع ( 8 )
شرح
ومن هنا ظهر : أن قوله ( قده ) : ( فيما لم يكن محرزا إلى قوله : دليلا على أصلا ) مستدرك وتكرار . ( 1 ) الواو للاستئناف ، توضيحه : أنه ان كان هناك دليل يدل مطابقة على تنزيل كلا الجزين فلا إشكال ، والا فدليل الامارة لا يدل على تنزيل الجز الاخر التزاما ، لما عرفت من إشكال الدور . ( 2 ) قيد للنفي وهو عدم الدليل على تنزيل الجزين بالمطابقة ، وليس قيدا للمنفي . ( 3 ) من إشكال اجتماع اللحاظين المانع عن إطلاق دليل اعتبار الامارة . ( 4 ) جواب قوله : ( وفيما لم يكن دليل ) . ( 5 ) أي : على تنزيل الجز الاخر . ( 6 ) لعل المراد به نفي الدلالة بنفي اللزوم مطلقا عقلا وشرعا وعرفا ، والا فكان الأولى تبديل كلمة ( أصلا ) ب ( التزاما ) في مقابل المطابقة ، إذ بعد نفى الدلالة المطابقية ووضوح عدم التضمنية أيضا لا يبقى الا الدلالة الالتزامية التي هي محل البحث . ( 7 ) تعليل لقوله : ( لم يكن ) وضمير ( دلالته ) راجع إلى الدليل ، يعني : فان دلالة دليل الامارة على تنزيل مؤداها منزلة الواقع تتوقف على دلالته . إلخ ، وقد تعرض لهذا التوقف بقوله : ( فإنه لا يكاد يصح . إلخ ) وقد عرفت توضيحه بقولنا : ( وحاصله أن الموضوع إذا كان مركبا . إلخ ) . ( 8 ) يعني : تنزيل الامارة منزلة القطع الوجداني ، والمقصود تنزيل القطع