تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فيما له دخل في الموضوع ( 1 ) بالملازمة ( 2 ) بين تنزيلهما ( 3 ) وتنزيل القطع ( 4 ) بالواقع تنزيلا وتعبدا ( 5 ) منزلة القطع بالواقع حقيقة ( 6 ) لا يخلو ( 7 ) من تكلف
شرح
نزل منزلة الواقع فلا محالة يكون القطع به - وهو الامارة - منزلا أيضا منزلة القطع الوجداني بالواقع الحقيقي ، لكن لا بد حينئذ من الاستخدام في ضمير ( له ) بإرادة القطع الوجداني الذي هو المنزل عليه منه كما هو واضح ، والا فلا بد من الحذف حينئذ بأن يقال : ( وانما كان تنزيل الامارة أو الشك منزلة القطع فيما له دخل . إلخ ) ومقتضى الأصل عدمه ، فيتعين الاستخدام . والحاصل : أن الكلام في تنزيل الامارة أو الشك منزلة القطع ، لا تنزيل القطع منزلة غيره كما هو مقتضى العبارة . ( 1 ) يعني : في القطع الموضوعي . ( 2 ) خبر ( كان ) وهو متعلق ب ( تنزيل ) . ( 3 ) يعني : بين تنزيل المؤدى والمستصحب منزلة الواقع وبين تنزيل الامارة والشك منزلة القطع بالواقع . ( 4 ) معطوف على ( تنزيلهما ) أي : وتنزيل القطع التعبدي - وهو الامارة - منزلة القطع الوجداني بالواقع الحقيقي ، هذا . ولا يخفى أن قوله : ( وتنزيل القطع بالواقع تنزيلا ) يؤيد إرادة القطع بهذا المعنى في قوله : ( وانما كان تنزيل القطع ) كما بيناه آنفا . ( 5 ) بمعنى واحد ، وهما قيدان للواقع أي الواقع التنزيلي والتعبدي . ( 6 ) قيد للواقع ، أي القطع بالواقع الحقيقي . ( 7 ) خبر لقوله : ( ما ذكرناه في الحاشية ) ولعل وجه التكلف عدم اللزوم العرفي بين تنزيل المؤدى منزلة الواقع وبين تنزيل القطع بالواقع التنزيلي منزلة