تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
تصحيح لحاظ واحد [ 1 ] في التنزيل ( 1 ) منزلة الواقع والقطع ( 2 ) ( وأن ( 3 ) دليل الاعتبار انما يوجب ( 4 ) تنزيل المستصحب والمؤدى ( 5 ) منزلة الواقع ، وانما كان ( 6 ) تنزيل القطع ( 7 )
شرح
جواز التقليد من الحياة والاجتهاد ، فإذا علم بحياة زيد وشك في بقاء اجتهاده ، فإنه يستصحب اجتهاده لجواز تقليده ، فان موضوع جواز تقليده حينئذ محرز بجزأيه ، لكن أحدهما وهو الحياة بالوجدان والاخر وهو الاجتهاد بالتعبد . وبالجملة : فعلى مبنى تعدد الدلالة لا يلزم اجتماع اللحاظين ، لان لزوم اجتماعهما مبني على وحدة الدلالة كما لا يخفى . ( 1 ) يعني : في تنزيل المؤدى والمستصحب منزلة الواقع . ( 2 ) يعني : وتنزيل الامارة والشك منزلة القطع ، وقوله : ( والقطع ) معطوف على الواقع . ( 3 ) معطوف على قوله : ( وجه ) ومفسر له . ( 4 ) هذا إشارة إلى دلالة الدليل عليه مطابقة ، وقد عرفت توضيحه . ( 5 ) الأول في الاستصحاب والثاني في الطرق والامارات . ( 6 ) هذا إشارة إلى ما يدل عليه دليل اعتبار الامارة والاستصحاب من تنزيل الامارة والشك منزلة القطع التزاما ، وقد عرفت توضيحه . ( 7 ) يعني : تنزيل القطع بالواقع التنزيلي ، حيث إن مؤدى قول العادل إذا
هامش
[ 1 ] في هذه العبارة مسامحة ، إذ لا يمكن تصحيح لحاظ واحد في التنزيلين أصلا ، لتضاد الطريقية والموضوعية ، فكيف يعقل اجتماعهما في لحاظ واحد ، فحق العبارة أن تكون هكذا : ( وما ذكرناه في الحاشية في وجه تصحيح التنزيلين بنفس دليل الاعتبار أو بدليل واحد . إلخ ) .
منتهى الدراية — صفحة 106 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج