تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
من قبيل [ تصادق ] الجنس والفصل [ له [ 1 وأن ( 2 ) مثل الحركة [ 1 ] في دار من أي مقولة كانت لا يكاد يختلف حقيقتها وماهيتها ويتخلف ذاتياتها ( 3 ) وقعت ( 4 ) جزا للصلاة أو لا ، كانت تلك الدار مغصوبة
شرح
وعدمه ليسا مبنيين على كون التركيب بين الجنس والفصل انضماميا أو اتحاديا حتى يقال بالجواز على الأول ، وبالامتناع على الثاني . ( 1 ) هذا الضمير وضمير ( عليه ) راجعان إلى المجمع . ( 2 ) معطوف على ( عدم ) في قوله : ( عدم كون العنوانين . إلخ ) . ( 3 ) يعني : ولا يكاد يتخلف ذاتياتها ، فتخلف الصلاتية والغصبية عن الحركة يكشف عن عدم دخلهما في ماهياتها وذاتياتها . وضمائر ( حقيقتها ، ماهيتها ، ذاتياتها ) راجعة إلى الحركة . ( 4 ) يعني : سواء وقعت الحركة جزا للصلاة أم لا ، وسواء كانت تلك الدار مغصوبة أم لا . وبالجملة : فالقول بتعدد الجنس والفصل وجودا وعدمه أجنبي عن العناوين العرضية كالصلاة والغصب ، ولا يوجب تعدد متعلق الأمر والنهي في المقام .
هامش
[ 1 ] لا يخفى أن صاحب الفصول ( قده ) لم يخصص نزاع تعدد الوجود ووحدته بالجنس والفصل ، بل عممه للعناوين العرضية ، حيث قال في كلامه المتقدم : ( ولواحقهما العرضية ) ، فلا يرد عليه إشكال المصنف ( قده ) بأن ذلك النزاع أجنبي عما نحن فيه ، لعدم كون العنوانين المتصادقين في مفروض البحث من قبيل الجنس والفصل ، فلاحظ .
منتهى الدراية — صفحة 94 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج