فتأمل جيدا .
ومنها ( 1 ) : النكرة
مثل ( رجل ( 2 ) في ( وجاء رجل من أقصى المدينة ) أو في ( جئني برجل ( 3 ) ، ولا إشكال أن المفهوم منها في الأول ( 4 ) ولو بنحو تعدد
الدال والمدلول هو الفرد المعين في الواقع المجهول
شرح
والتعيين ، فلا يكون تعريف الجمع المحلى باللام الا لفظيا ، بمعنى : أنه بحكم المعرفة في اللفظ فقط ، لا بحكم النكرة كما مر سابقا ،
وضمير ( بسببه ) راجع إلى اللام .
5 - النكرة
( 1 ) أي : ومن الألفاظ التي يطلق عليها لفظ المطلق : النكرة . ( 2 ) مما يكون معينا عند المتكلم ، وغير معين عند المخاطب . ( 3 ) مما يكون غير معين عند كل من المتكلم والمخاطب . ( 4 ) وهو ( رجل في ( وجاء رجل وضمير ( منها ) راجع إلى النكرة ، وغرضه من قوله : ( ولا إشكال ) بيان وجه إطلاق المطلق على النكرة ، وحاصله : أنه لا ريب في كون النكرة في مثل ( وجاء رجل هو الفرد المعين في الواقع المجهول عند المخاطب ، حيث إن الاخبار عن مجئ رجل يستلزم تعين فردهامش
على العموم اما بالمجموع واما بنفس اللام - ينافي ما تقدم عنه في العام والخاص في الفصل المعقود لبيان صيغ العموم من منع دلالة
المحلى باللام على العموم ، حيث قال : ( ولكن دلالته على العموم وضعا محل منع ) إلى أن قال : ( وذلك لعدم اقتضائه وضع اللام ولا
مدخوله ولا وضع آخر للمركب منهما ) .