مهملة ( 1 ) بلا شرط أصلا ملحوظا ( 2 ) معها حتى لحاظ أنها كذلك ( 3 ) .
وبالجملة : الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى ، وصرف
شرح
( 1 ) يعني : لم يلاحظ مع مفاهيمها شئ أصلا ، بل الملحوظ نفس الماهيات بحيث يكون النظر مقصورا على ذواتها من دون لحاظ شئ
معها .
( 2 ) بالنصب يعني : حال كون الشرط ملحوظا ، وفي بعض النسخ ( ملحوظ ) بالجر نعتا ل ( شرط ) أي : بلا شرط ملحوظ مع المفاهيم .
وضمير ( معها ) راجع إلى المفاهيم .
( 3 ) أي : بما هي مبهمة مهملة ، كما هو شأن اللا بشرط القسمي ، حيث لا يلاحظ معها شئ ، بل تلاحظ بنفسها مبهمة ومهملة .
وأما مع عدم لحاظها كذلك أيضا ، فهو اللا بشرط المقسمي الذي هو الجامع بين الأنواع الثلاثة . فالمصنف ذهب إلى ما نسب إلى المشهور
من كون اسم الجنس موضوعا للماهية المطلقة الجامعة بين الماهية السارية والماهية البدلية وبين صرف الوجود ، فالموضوع له اسم
الجنس عند الماتن ما نسب إلى السلطان ( ره ) وهو الماهية اللا بشرط المقسمي ، وضمير ( انها ) راجع إلى مفاهيمها .
هامش
المقسمي لزم أن تكون الماهية بشرط لا من أفراده ، لان الكلي الطبيعي ما يتحد مع الافراد الخارجية ، وهل يعقل اتحاده مع الماهية
بشرط لا التي ليست هي الا المفهوم ؟ مع أن المقسم لا بد أن يتحد مع أقسامه . وهل يعقل اتحاد الطبيعي مع ما لا وجود له ؟ بل ليس الا
مجرد المفهوم والمدرك العقلاني . وعليه ، فلا بد أن يقال : ( ان الكلي الطبيعي هو اللا بشرط القسمي لا المقسمي ) .