أنها موضوعة لمفاهيمها بما هي مبهمة [ 1 ]
شرح
المقيدة به بالعام الشمولي ، أو الماهية السارية . وان كان هو الشيوع بنحو البدلية سميت الماهية المقيدة به بالعام البدلي أو الماهية على
البدل .
إذا عرفت اعتبارات الماهية إجمالا ، فاعلم : أن المصنف ( قده ) أفاد في المقام : أن اسم الجنس قد وضع للماهية المبهمة المهملة التي لم
يلاحظ معها اعتبار من الاعتبارات أصلا ، فلفظ ( رجل مثلا وضع للطبيعة التي لم يلاحظ معها شئ من الخصوصيات التي يمكن اقترانها
بها .
هامش
[ 1 ]
اختلفوا في أن اللا بشرط المقسمي هل هو الماهية المبهمة كما هو المعروف بينهم ؟ أم غيرها كما ذهب إليه بعض المدققين ، حيث قال
في حاشيته على المتن - بعد بيان اعتبارات الماهية - ما لفظه : ( وأيضا اللا بشرط المقسمي على التحقيق ليس هو المعبر عنه في
التعبيرات بالماهية من حيث هي ، إذ الماهية من حيث هي هي الماهية الملحوظة بذاتها بلا نظر إلى الخارج عنها ، واللا بشرط المقسمي
هي الماهية اللا بشرط من حيث الاعتبارات الثلاثة ، لا من حيث كل قيد فضلا عن ذات الماهية التي كان النظر مقصورا عليها بلا نظر إلى
الخارج عن ذاتها ، هذا هو الذي ينبغي أن يعتمد عليه في الماهية واعتباراتها وان اشتبه الامر فيها على غير واحد حتى أهل الفن ) انتهى
كلامه رفع مقامه ، وتبعه بعض أعاظم تلامذته دامت أيام إفاداته الشريفة .
والحق كما أفاده قدس سره ، لشهادة الوجدان بصحة لحاظ الماهية بأنحاء عديدة : أحدها : لحاظها بالنظر إلى ذاتياتها من دون نظر إلى
غيرها ، وهي بهذا اللحاظ ليست الا هي ، لا يحكم بها ولا عليها ، ولا تخرج بهذا اللحاظ عن مرتبة تقررها الماهوي .