تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
عليه بعض الاعلام بعدم الاطراد ( 1 ) و [ أو ] الانعكاس ( 2 ) ، وأطال ( 3 ) الكلام في النقض والابرام ، وقد نبهنا في غير مقام ( 4 ) على أن مثله شرح الاسم [ 1 ] 5 وهو مما يجوز أن لا يكون بمطرد ولا بمنعكس ، فالأولى الاعراض عن ذلك ( 6 ) ببيان ما وضع له بعض الألفاظ التي يطلق عليها المطلق
شرح
( 1 ) لشمول التعريف المزبور ل ( من وما وأي ) الاستفهامية ، لدلالتها على العموم البدلي وضعا ، مع أنها ليست من أفراد المطلق . ( 2 ) لعدم شموله للألفاظ الدالة على نفس الماهية كأسماء الأجناس ، مع أنهم يطلقون عليها لفظ ( المطلق ) فان لفظ ( رجل بدون التنوين اسم جنس وضع للدلالة على نفس الماهية من دون تقيدها بقيد كالوحدة ، فلا يصدق التعريف المذكور للمطلق عليه ، مع أنهم عدوا أسامي الأجناس من المطلق . ( 3 ) يعني : وأطال ذلك البعض . ( 4 ) يعني : في مقامات عديدة . ( 5 ) يعني : لا التعريف الحقيقي حتى يكون مجال للنقض والابرام ، لكن قد عرفت الاشكال سابقا فيه . ( 6 ) أي : عن تعريف المطلق ، وضمير ( له ) راجع إلى ( ما ) الموصول المراد به المعنى .
هامش
موضوعا للحكم الشرعي بلا قيد سواء كان ذلك المعنى كليا أم جزئيا ) حيث إن الاطلاق ليس الا عدم القيد ، وهو المراد بالارسال الذي يكون معنى الاطلاق لغة ، فالظاهر أنه ليس للأصوليين في معنى المطلق اصطلاح جديد . [ 1 ] لا يخفى أن نفس الاشكالات الطردية والعكسية تشهد بعدم كون التعريف عندهم لفظيا .