تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
كما لا يخفى . [ 1 ] المقصد الخامس في المطلق والمقيد والمجمل والمبين فصل عرف المطلق بأنه ما دل على شائع في جنسه ( 1 ) [ 2 ] وقد أشكل
شرح
وبين ناسخية العام له ، فعلى الأول لا يكون الخاص محكوما بحكم العام أصلا . وعلى الثاني يصير محكوما بحكمه بعد ورود العام . المطلق والمقيد تعريف المطلق ( 1 ) توضيحه : أن المطلق هو اللفظ الدال على معنى شائع في جنسه ، وفسره
هامش
[ 1 ] بقي الكلام في المخصصات المتأخرة عن العمومات الصادرة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين بعد حضور وقت العمل بها ، والظاهر كونها مخصصة لا ناسخة ، إذ غاية ما يلزم من المخصصية هو تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وذلك إذا كان عن مصلحة مقتضية للتأخير لا قبح فيه أصلا . فعليه لا تجري أصالة العموم بعد وجود ما يصلح لتقييد موضوع العموم ، ضرورة أن من مقدمات الحكمة عدم ما يصلح للبيانية ، ومع وجوده لا مقتضي للعموم كما هو واضح . هذا كله مضافا إلى شيوع التخصيص وقلة النسخ ، فتأمل . [ 2 ] ليس المراد به ما اصطلح عليه المنطقيون والنحويون المعبر عنه عندهم باسم الجنس ، أو علمه المخصوص بالكليات الصادقة على الكثيرين ،