هامش
هذه جملة من أقوال الاعلام حول البداء الذي تعتقده الفرقة الحقة الاثنا عشرية كثرهم الله تعالى في البرية ، وتشير إلى البداء بالمعنى
الصحيح المذكور جملة من النصوص .
منها : ما ورد في اخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بموت اليهودي بعض أسود في قفاه ، وعدم وقوعه بسبب التصدق ، فإنه يكشف
عن توقف موته بعض أسود على عدم التصدق ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( بها دفع الله عنه ان الصدقة تدفع ميتة السوء عن
الانسان ) .
ومنها : ما ورد في قصة ذبح إسماعيل بناء على كون الذبح مأمورا به ، لا مقدماته ، كما يدل عليه قوله تعالى : ( قد صدقت الرؤيا ) فيقال : ان
المأمور به وان كان هو الذبح ، لكنه كان مشروطا بعدم التفدية ، ولكن لم يكن إبراهيم عالما بهذا الشرط .
ومنها : ما ورد عن أئمة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين حول البداء في إسماعيل ابن الإمام الصادق ، والسيد محمد ابن الإمام علي الهادي
عليهما السلام ، قال الإمام الصادق عليه السلام : ( ما بدا لله في شئ كما بدا في إسماعيل ) وقال الإمام علي الهادي عليه السلام لولده
الإمام الحسن العسكري عليه السلام :
( يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا ) ، فان معنى الحديث : أنه ما ظهر