تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
هامش
هذه جملة من أقوال الاعلام حول البداء الذي تعتقده الفرقة الحقة الاثنا عشرية كثرهم الله تعالى في البرية ، وتشير إلى البداء بالمعنى الصحيح المذكور جملة من النصوص . منها : ما ورد في اخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بموت اليهودي بعض أسود في قفاه ، وعدم وقوعه بسبب التصدق ، فإنه يكشف عن توقف موته بعض أسود على عدم التصدق ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( بها دفع الله عنه ان الصدقة تدفع ميتة السوء عن الانسان ) . ومنها : ما ورد في قصة ذبح إسماعيل بناء على كون الذبح مأمورا به ، لا مقدماته ، كما يدل عليه قوله تعالى : ( قد صدقت الرؤيا ) فيقال : ان المأمور به وان كان هو الذبح ، لكنه كان مشروطا بعدم التفدية ، ولكن لم يكن إبراهيم عالما بهذا الشرط . ومنها : ما ورد عن أئمة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين حول البداء في إسماعيل ابن الإمام الصادق ، والسيد محمد ابن الإمام علي الهادي عليهما السلام ، قال الإمام الصادق عليه السلام : ( ما بدا لله في شئ كما بدا في إسماعيل ) وقال الإمام علي الهادي عليه السلام لولده الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ( يا بني أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا ) ، فان معنى الحديث : أنه ما ظهر