تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
جاز انتهاء التخصيص إليه ( 1 ) ، واستعمال ( 2 ) العام فيه مجازا ممكنا ( 3 ) كان ( 4 ) تعين بعضها بلا معين ترجيحا بلا مرجح ، ولا مقتضي ( 5 ) لظهوره فيه ( 6 ) ، ضرورة ( 7 ) أن الظهور اما بالوضع ، واما بالقرينة ، والمفروض أنه ( 8 ) ليس بموضوع له ، ولم يكن ( 9 ) هناك قرينة ، وليس له موجب آخر ( 10 ) ، ودلالته ( 11 )
شرح
( 1 ) الضمير راجع إلى ( ما ) الموصول المراد به مراتب الخصوصيات . ( 2 ) معطوف على ( انتهاء ) يعني : ومما جاز استعمال العام فيه ، وضميرا ( إليه ، فيه ) راجعان إلى ( ما ) الموصول ، وتذكيرهما باعتبار لفظ الموصول . ( 3 ) خبر ( كان ) ، وقوله : ( مجازا ) قيد ل ( استعمال ) يعني : وجاز استعمال العام فيه مجازا ، وضمير ( بعضها ) راجع إلى مراتب . ( 4 ) جواب ( إذا ) في قوله : ( فإذا لم يستعمل ) . ( 5 ) هذا ناظر إلى دفع ما في التقريرات من قوله : ( فالمقتضي للحمل على الباقي موجود ) وقد أوضحنا هذا الدفع بقولنا : ( إذ لا مقتضى لظهوره في الباقي . إلخ ) . ( 6 ) أي : لظهور العام في الخصوص . ( 7 ) تعليل لعدم المقتضي لظهور العام في الخصوص ، وقد عرفت تقريبه . ( 8 ) أي : الخصوص ليس معنى حقيقيا حتى يدل العام عليه بالوضع . ( 9 ) غرضه نفي القرينة على ظهور العام في الباقي ، كما أن ما قبله نفي الظهور بنفي الوضع . ( 10 ) يعني : وليس للظهور موجب آخر غير الوضع والقرينة . ( 11 ) أي : العام ، وهذا ناظر إلى ما في التقريرات من قوله : ( بأن دلالة العام