تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
وانما اللازم ( 1 ) الالتزام بحجية الظهور في الخصوص في الأول ( 2 ) ، وعدم ( 3 ) حجية ظهوره في خصوص ما كان الخاص حجة فيه في الثاني ( 4 ) فتفطن . وقد أجيب [ 1 ] عن الاحتجاج ( 5 ) بأن ( 6 )
شرح
( 1 ) هذا إشارة إلى الجهة الفارقة بين المتصل والمنفصل . ( 2 ) يعني : في المخصص المتصل كالعلماء العدول ، فان العام حجة في خصوص الخاص ، لعدم انعقاد ظهور للعام في العموم فيه . ( 3 ) عطف على ( حجية ) يعني : وانما اللازم الالتزام بعدم حجية ظهور العام في خصوص أفراد المخصص المنفصل ، لأقوائية الخاص كما مر مرارا ، والالتزام بحجيته فيما عداها . ( 4 ) أي : المخصص المنفصل ، وضمير ( ظهوره ) راجع إلى العام ، وضمير ( فيه ) راجع إلى ( ما ) الموصول . ( 5 ) أي : أجيب عن احتجاج النافي مطلقا بالاجمال الناشئ من تعدد المجازات . ( 6 ) متعلق بقوله : ( وأجيب ) . وحاصل هذا الجواب المبني على تسليم مجازية العام المخصص هو : أن الاجمال انما يكون فيما إذا لم يتعين أحدها بمعين . وأما إذا كان هناك معين لاحدها ، فلا يلزم إجمال أصلا ، والمفروض وجوده ، وهو تمام الباقي ، حيث إنه أقرب المجازات إلى المعنى الحقيقي بعد تعذر حمل اللفظ عليه ، فإذا كان عدد العلماء مائة مثلا ، وخصص بالنحويين
هامش
[ 1 ] هذا الجواب مذكور في التقريرات بقوله : ( وأجيب عنه بأن المرجح هو أقربية الباقي لمدلول العام ) .
منتهى الدراية — صفحة 489 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج