تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
وذلك ( 1 ) لعدم اقتضائه [ 1 ] وضع اللام ، ولا مدخوله ( 2 ) ، ولا [ ولا ثبت ] وضع ( 3 ) آخر للمركب منهما ، كما لا يخفى . [ 2 ] وربما يأتي في المطلق والمقيد بعض الكلام مما يناسب المقام .
شرح
( 1 ) تعليل لمنع الدلالة الوضعية ، وقد أوضحناه بقولنا : ( وحاصل ما أفاده . إلخ ) . ( 2 ) بالجر معطوف على ( اللام ) ، وضمير ( اقتضائه ) راجع إلى العموم ، يعني : ولا وضع مدخول اللام للعموم ، لأنه وضع للطبيعة ، واللام وضع للإشارة إلى تعيين مدخولها . ( 3 ) بالرفع معطوف على ( وضع اللام ) وضمير ( منهما ) راجع إلى اللام ومدخولها .
هامش
[ 1 ] الأولى أن يقال : ( لعدم اقتضاء وضع اللام ولا مدخوله ولا المركب منهما للعموم ) بل الصواب إسقاط ( اقتضاء ) بأن يقال : ( لعدم ثبوت وضع اللام ولا مدخوله ولا المركب منهما للعموم ) ، إذ لا معنى لعدم المقتضي في وضع اللام للعموم بعد وضوح عدم اعتبار المناسبة في الوضع بين الألفاظ والمعاني وكفاية نفس الوضع في حصول العلقة والارتباط بينهما ، هذا . ثم إن ( اقتضائه ) مصدر أضيف إلى المفعول المراد به العموم ، وقوله : ( وضع ) فاعله ، يعني : لعدم اقتضاء وضع اللام للعموم . وإضافة المصدر إلى الضمير المفعول ثم ذكر الفاعل بعده باسم الظاهر غير معهودة في المحاورات . [ 2 ] ولا يخفى أنه لا تنافي بين إنكار وضع المحلى باللام للعموم وبين ما يقال من ظهور كلماتهم في الاتفاق على كون الجمع المحلى باللام للعموم لان الاستعمال أعم من الحقيقة .