تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
بعدم الاطراد ( 1 ) تارة والانعكاس أخرى ( 2 ) بما لا يليق بالمقام ( 3 ) [ 1 ]
شرح
ومنها : ما عن أبي الحسن البصري من ( أنه اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له . ومنها : أنه ما دل على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقا جزئية أي دفعة لا بدلا ، كما في المنكر . ومنها : ما عن المحقق في المعارج من ( أنه اللفظ الدال على اثنين فصاعدا من غير حصر ) . ومنها : ما عن العلامة في النهاية من ( أنه اللفظ الواحد المتبادل بالفعل لما هو صالح له بالقوة مع تعدد موارده ) . ومنها : ما عن شيخنا البهائي قدس سره من ( أنه اللفظ الموضوع لاستغراق أجزائه أو جزئياته ) . ( 1 ) لدخول المثنى والمجموع وأسماء العدد والعمومات المخصصة في التعريف الثاني ، وهو ( اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له ) . ( 2 ) لخروج جملة من العمومات عن التعريف الثاني المذكور ، كالنكرة في سياق النفي ، والعموم المستفاد من القرينة كمقدمات الحكمة وغيرها . ومن أراد الوقوف على ما يرد على التعريفات من الاشكال طردا وعكسا فعليه مراجعة المطولات كالفصول . ( 3 ) وهو تعريف موضوع مسألة أصولية ، فان العام من موضوعات مسائل
هامش
[ 1 ] الأولى سوق العبارة بعد قوله : ( أخرى ) هكذا : ( ولا وقع له ، لأنها تعاريف لفظية ) حتى يلائم التعليل - وهو ( فإنها ) - المعلل أعني عدم الواقع للاشكالات الطردية والعكسية ، وهذا واضح جدا .