تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وقد انقدح بذلك ( 1 ) الخلل في كثير من كلمات الاعلام في المقام ، وما وقع منهم من النقض والابرام ( 2 ) ، ولا نطيل بذكرها ، فإنه بلا طائل ، كما يظهر للمتأمل [ 1 ] فتأمل جيدا . فصل لا دلالة للقب ( 3 ) [ 2 ]
شرح
( 1 ) أي : بما ذكر من عدم دلالة اللام ، ولا الحمل على الحصر ، لكون الأصل في الأول أن يكون لتعريف الجنس ، وفي الثاني أن يكون شائعا ، قد ظهر الخلل في كثير من كلمات الاعلام ، حيث إنهم أطالوا الكلام في ذلك ، واستدل القائلون منهم بالحصر بالوضع الافرادي ، وبالحمل ، وقد عرفت مناقشة المصنف في كليهما . ( 2 ) ان شئت الوقوف على ذلك فراجع التقريرات . مفهوم اللقب والعدد ( 3 ) ليس المراد به اللقب الاصطلاحي المشعر بالمدح أو الذم ، بل مطلق
هامش
[ 1 ] لا يظهر للمتأمل الا أن البحث مع الطائل ، إذ الفائدة اما علمية واما عملية ، وثبوت الأولى واضح . وأما الثانية ، فيمكن أن يكون لقوله : ( الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله ) أثر عملي ، لدلالته حينئذ على عدم دخل شئ في الاسلام غير الشهادتين . بخلاف ما إذا لم يدل على الحصر ، لعدم المنافاة بين دخل الشهادتين وغيرهما في الاسلام . ثم إن اتفاق البيانيين ، وبناء العرف كافيان في إثبات المفهوم للمسند إليه المعرف باللام ، والأصلان اللذان ذكرهما المصنف في اللام والحمل محكومان بالاجماع والبناء المزبورين . [ 2 ] الظاهر أن اللقب في مقابل الوصف والشرط والزمان والعدد .