وقد انقدح بذلك ( 1 ) الخلل في كثير من كلمات الاعلام في المقام ،
وما وقع منهم من النقض والابرام ( 2 ) ، ولا نطيل بذكرها ، فإنه بلا
طائل ، كما يظهر للمتأمل [ 1 ] فتأمل جيدا .
فصل
لا دلالة للقب ( 3 ) [ 2 ]
شرح
( 1 ) أي : بما ذكر من عدم دلالة اللام ، ولا الحمل على الحصر ، لكون
الأصل في الأول أن يكون لتعريف الجنس ، وفي الثاني أن يكون
شائعا ، قد ظهر الخلل في كثير من كلمات الاعلام ، حيث إنهم أطالوا
الكلام في ذلك ، واستدل القائلون منهم بالحصر بالوضع الافرادي ،
وبالحمل ، وقد عرفت مناقشة المصنف في كليهما .
( 2 ) ان شئت الوقوف على ذلك فراجع التقريرات .
مفهوم اللقب والعدد
( 3 ) ليس المراد به اللقب الاصطلاحي المشعر بالمدح أو الذم ، بل
مطلق
هامش
[ 1 ] لا يظهر للمتأمل الا أن البحث مع الطائل ، إذ الفائدة اما علمية واما
عملية ، وثبوت الأولى واضح . وأما الثانية ، فيمكن أن يكون لقوله :
( الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا صلى الله عليه وآله
رسول الله ) أثر عملي ، لدلالته حينئذ على عدم دخل شئ في
الاسلام غير
الشهادتين . بخلاف ما إذا لم يدل على الحصر ، لعدم المنافاة بين دخل
الشهادتين وغيرهما في الاسلام .
ثم إن اتفاق البيانيين ، وبناء العرف كافيان في إثبات المفهوم للمسند
إليه المعرف باللام ، والأصلان اللذان ذكرهما المصنف في اللام
والحمل محكومان بالاجماع والبناء المزبورين .
[ 2 ] الظاهر أن اللقب في مقابل الوصف والشرط والزمان والعدد .