لا وجه للنزاع فيهما ( 1 ) معللا ( 2 ) بعدم الموضوع ، واستظهار ( 3 )
جريانه من بعض الشافعية فيه ( 4 ) ، كما لا يخفى ، فتأمل جيدا .
فصل
هل الغاية ( 5 ) في القضية تدل على ارتفاع الحكم عما بعد الغاية
شرح
( 1 ) أي : في الأعم والمساوي .
( 2 ) هذا تعليل لعدم الوجه للنزاع في الأعم والمساوي ، وحاصل
التعليل :
انتفاء الموضوع فيهما ، حيث إنه ينتفي الانسان الذي هو الموضوع في
قولنا :
( أكرم الانسان الضاحك أو الماشي ) بانتفاء الضحك والمشي . فالمراد
ب ( عدم الموضوع ) عدم الموصوف .
( 3 ) معطوف على ( أنه لا وجه ) يعني : لا وجه للتفصيل بعدم الوجه
للنزاع فيهما ، وباستظهار جريان النزاع من الشافعية فيما إذا كان
الوصف أخص من وجه .
( 4 ) يعني : في الوصف الأخص من وجه .