تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
بأنه ( 1 )
شرح
( 1 ) متعلق ب ( التفصيل ) . ومحصل التفصيل المنسوب إلى التقريرات : عدم جريان النزاع في الوصف المساوي والأعم ، لانتفاء الموضوع فيهما بانتفاء الوصف ، وإمكان جريانه في الوصف الأخص من وجه من موصوفه ، مع الافتراق من جانب الموصوف بمعنى انتفائه ، وبقاء الوصف ، كالسوم الذي هو أخص من وجه من الغنم ، واختيار بعض الشافعية لجريانه فيه ، لذهابه إلى عدم وجوب الزكاة ، مع الافتراق من الجانبين كما في معلوفة الإبل .
هامش
نعم ذهب أولا إلى عدم الجريان في قسمين ، وهما تساوي الوصف للموصوف وأعميته منه ، وأخر بيان عدم الجريان في الثالث - وهو أخصية الوصف من وجه من الموصوف كالغنم السائمة - لكونه قاصدا للرد على بعض الشافعية القائل بالجريان . فالمتحصل : أن صاحب التقريرات لم يفصل بين أنحاء الوصف حتى يرد عليه تعريض المصنف ، فتدبر جيدا . ثم إنه قد نسب إلى العلامة ( قده ) : ( التفصيل بين كون الوصف علة وبين غيره ، بالذهاب إلى المفهوم في الأول دون الثاني ) . لكن لم يعلم أن غرضه ظهور اللفظ في علية الوصف ، أو استفادة العلية من الخارج ، فان أراد الأول ، فلا بد من الالتزام بالمفهوم فيه إلى أن يقوم قرينة على خلافه ، وان أراد الثاني فليس ذلك تفصيلا في المفهوم ، إذ لا إشكال في الالتزام بالمفهوم حينئذ حتى من المنكرين له أيضا ، لقيام القرينة على كون الوصف علة منحصرة ، والظاهر أن من ذلك الأوصاف الواقعة في الحدود ، فان التحديد من القرائن النوعية القائمة على كون الوصف ذا مفهوم .