تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
مقتضية له ، كما لا يخفى . ومع كونها ( 1 ) بنحو الانحصار وان كانت مقتضية له ، الا أنه ( 2 ) لم يكن من مفهوم الوصف ، ضرورة أنه [ ) 3 أن ] قضية العلة الكذائية ( 4 ) المستفادة من القرينة عليها ( 5 ) في خصوص مقام ، وهو ( 6 ) مما لا إشكال فيه ، ولا كلام ، فلا ( 7 ) وجه لجعله تفصيلا في محل
شرح
( 1 ) يعني : ومع كون العلية بنحو الانحصار وان كانت مقتضية للمفهوم ، لكنه أجنبي عن موضوع البحث ، إذ موضوعه كون الوصف بنفسه دالا على الانحصار المستلزم للمفهوم ، لا بقرينة خارجية . وبالجملة : فدلالة الوصف على العلية المنحصرة بالقرينة الخارجية أجنبية عن المقام ، ولا تكون حجة على دلالة الوصف مطلقا على المفهوم . ( 2 ) يعني : أن هذا المفهوم ليس من مفهوم الوصف المبحوث عنه ، وضمير ( له ) راجع إلى المفهوم . ( 3 ) أي : المفهوم ، وقوله : ( ضرورة ) تعليل لعدم كونه من مفهوم الوصف المقصود . ( 4 ) أي : العلة المنحصرة المستفادة من القرينة الخارجية . ( 5 ) أي : العلة الكذائية في خصوص مقام قامت القرينة على كون الوصف علة منحصرة فيه ، فان قيام قرينة في مورد خاص على ذلك لا يثبت المدعى وهو دلالة الوصف في حد ذاته ومع الغض عن القرينة الخارجية على المفهوم . ( 6 ) يعني : وكون المفهوم مقتضى القرينة مما لا إشكال فيه ، لكنه غير مراد من البحث عن مفهوم الوصف ، إذ المقصود - كما مر - دلالة الوصف بنفسه على المفهوم ، لا بالقرينة . ( 7 ) هذا إشارة إلى رد التفصيل المتقدم ، وهو ثبوت المفهوم للوصف الذي