تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وأورد ( 1 ) على ما تفصي ( 2 ) به عن الاشكال ( 3 ) بما ( 4 ) ربما يرجع إلى ما ذكرناه ( 5 ) بما ( 6 ) حاصله : أن التفصي لا يبتني على كلية الوجوب ، لما ( 7 )
شرح
الخصوصية الا دلالة أداة الشرط على انحصار العلية في مدخولها ، وضمير ( فيها ) راجع إلى الجملة الشرطية . ( 1 ) معطوف على قوله : ( دفع الاشكال ) يعني : أن صاحب التقريرات دفع الاشكال بما ذكره هو ( قده ) ، وأورد على ما دفعه به بعض الاعلام . ( 2 ) مبنيا للمفعول ، وضمير ( به ) راجع إلى ( ما ) الموصول . ( 3 ) أي : الاشكال المزبور ، وهو جعل الحكم المعلق في المنطوق كليا مع كونه جزئيا . ( 4 ) الصواب تبديل ( بما ) ب ( مما ) ، لأنه بيان ل ( ما ) في قوله : ( ما تفصي به ) . ( 5 ) من كون المعلق على الشرط في المنطوق نفس الوجوب الكلي الذي هو مفاد الصيغة ، وخروج الخصوصيات الناشئة من الاستعمال عن مفادها . ( 6 ) متعلق ب ( أورد ) . أما ما تفصي به عن الاشكال ، فذكره في التقريرات بما لفظه : ( وقد يذب عنه بأن الوجوب المنشأ في المنطوق هو الوجوب مطلقا من حيث كون اللفظ موضوعا له بالوضع العام ، واختصاصه وشخصيته من فعل الامر ، كما أن شخصية الفعل المتعلق للوجوب من فعل المأمور ، فيحكم بانتفاء مطلق الوجوب في جانب المفهوم ) . وأما إيراد الشيخ ( قده ) على هذا التفصي ، فحاصله : أن التفصي عن الاشكال المزبور لا يبتني على كون الوجوب كليا من ناحية الوضع ، لامكان استفادة كليته من علية الشرط كما عرفت . ( 7 ) تعليل لعدم ابتناء التفصي عن الاشكال على كلية الوجوب وضعا ، وحاصله :
منتهى الدراية — صفحة 352 | السيد محمد جعفر الجزائري المروج