تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
بأنه ( 1 ) لا يتوجه في الأول ( 2 ) ، لكون الوجوب كليا ( 3 ) ، وعلى الثاني ( 4 ) بأن ارتفاع مطلق الوجوب فيه من فوائد العلية [ 1 ] المستفادة من الجملة الشرطية ، حيث ( 5 ) كان ارتفاع شخص الوجوب ليس مستندا إلى ارتفاع العلة المأخوذة فيها ، فإنه ( 6 ) يرتفع ولو لم يوجد في حيال أداة الشرط كما في اللقب والوصف .
شرح
( 1 ) متعلق ب ( دفع ) والضمير راجع إلى الاشكال . ( 2 ) وهو الوجوب الاخباري ، وقوله : ( لكون الوجوب ) علة لعدم توجه الاشكال عليه . والأولى تبديل ( في ) ب ( على ) كما في قوله : ( وعلى الثاني ) . ( 3 ) قد عرفت وجه كليته بقولنا : ( حيث إن المادة قد استعملت في معناها الكلي ) . ( 4 ) أي : الوجوب الانشائي ، وهو معطوف على ( الأول ) ومتعلق ب ( دفع ) كما أن قوله ( بأن ) متعلق به ( دفع ) يعني : حيث دفع الاشكال على الأول بكون الوجوب كليا ، وعلى الثاني بأن ارتفاع مطلق الوجوب في الوجوب الانشائي من فوائد العلية المستفادة من الجملة الشرطية . ( 5 ) بيان للفائدة المزبورة ، وقد عرفت تقريبها آنفا . ( 6 ) أي : شخص الوجوب ، وهذا تعليل لقوله : ( ليس مستندا . إلخ ) يعني : أن ارتفاع شخص الوجوب بارتفاع موضوعه يكون في غير القضية الشرطية كاللقبية والوصفية أيضا ، مع عدم كون ارتفاع شخص الحكم فيهما من المفهوم ، فلا بد أن يكون للشرط خصوصية تستتبع المفهوم ، وليست تلك
هامش
[ 1 ] بل من فوائد انحصار العلية ، لا نفس العلية .