تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مع ( 1 ) أنه لا موقع له ( 2 ) كما أشرنا إليه ( 3 )
شرح
( 1 ) هذا جواب عن الاشكالات التي أوردوها على تعريفي المنطوق والمفهوم طردا وعكسا . وحاصل الجواب : أن تلك الاشكالات لا موقع لها ، لعدم كون هذه التعريفات حدودا حقيقة ، بل من قبيل شرح الاسم ، فلا يراعى فيها ما تجب مراعاته في التعاريف الحقيقية من الطرد والعكس . ( 2 ) أي : لما ذكر من النقض والابرام . ( 3 ) أي : عدم موقع للنقض والابرام في غير مورد من الموارد .
هامش
بلا واسطة الا الاخبار بطلوع الشمس ، وليس الاخبار بضوئها مما تكلم به المتكلم ، فدلالة الشمس على الضوء بناء على ما أفاده ( قده ) لا بد من أن تندرج في المفهوم ، مع تسالمهم على كون المداليل الالتزامية من المنطوق لا المفهوم . وان أريد من النطق تنطقه ولو مع الواسطة دخلت المداليل الالتزامية والمفاهيم طرا في المنطوق ، لان جميعها مما يدل عليه اللفظ مع الواسطة . وأما قوله : ( وليس الانتفاء عند الانتفاء من لوازم الثبوت عند الثبوت ) فلا يخلو أيضا من الغموض ، لان الانتفاء عند الانتفاء وان لم يكن من لوازم مجرد الثبوت عند الثبوت ، لكنه من لوازم الثبوت المعلق على شرط أو وصف أو غيرهما ، فان الانتفاء عند الانتفاء من لوازم الثبوت المعلق ، كما هو المفروض في المفهوم ، حيث إنه من لوازم خصوصية المنطوق . فالمفهوم مما يدل عليه المنطوق المتخصص بتلك الخصوصية . فلعل الأولى في تعريفه أن يقال : ( المفهوم قضية تدل عليها خصوصية القضية المنطوقية ) وان نوقش أيضا في ذلك ، فالإحالة إلى العرف أولى .