تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لا يكاد يمكن أن يتعلق بها ( 1 ) النهي . مع ما أورد عليها ( 2 ) بالانتقاض طردا أو عكسا ، أو بغيره ، ( 3 ) كما يظهر من مراجعة المطولات ( 4 ) .
شرح
الأولين ، لعدم الامر الفعلي فيهما . ومن هنا ظهر الفرق بينهما وبين سائر معاني العبادة ، لوجود الامر الفعلي فيها دونهما . ( 1 ) هذا الضمير وضمير ( انها ) راجعان إلى العبادة ، وضمير ( منها ) راجع إلى ( التعريفات ) المستفادة من العبارة . ( 2 ) يعني : أورد على التعريفات المزبورة بالانتقاض طردا - أي بعدم كونها مانعة - كانتقاض تعريف المحقق القمي ( قده ) - كما في الفصول - طردا بالتوصليات التي لا يعلم مصلحتها كتوجيه الميت إلى القبلة ، وعكسا - أي عدم كونها جامعة - بالوضوء الذي علم انحصار المصلحة فيه في الطهارة ، مع أنه عبادة ، فتعريف العبادة بما ذكره المحقق القمي ليس جامعا ولا مانعا ، لخروج الوضوء الذي هو عبادة قطعا عنه ، ودخول مثل توجيه الميت إلى القبلة من التوصليات فيه مع عدم كونه عبادة . ( 3 ) كالدور الذي أورده في التقريرات على تعريف العبادة ( بأنها ما يتوقف صحته على النية ) ، قال المقرر : ( ان أخذ الصحة في التعريف يوجب الدور ، فان معرفة العبادة موقوفة على معرفة الصحة ، لوقوعها جزا لحدها ، ومعرفة الصحة موقوفة على معرفة العبادة ، لان الصحة في العبادات معناها سقوط القضاء لا الصحة على وجه الاطلاق ، ومعرفة المقيد موقوفة على معرفة القيد والتقيد ) . ( 4 ) كالتقريرات والفصول .