تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
باختلاف زمان التحريم والايجاب قبل الدخول وبعده ( 1 ) كما في الفصول مع اتحاد زمان الفعل المتعلق لهما ، وانما المفيد ( 2 ) اختلاف زمانه ولو مع اتحاد زمانهما ، وهذا أوضح من أن يخفى ، كيف ( 3 ) ولازمه
شرح
ثم إنه إشارة إلى ما تفطنه صاحب الفصول من إشكال الاجتماع المزبور . ودفعه باختلاف زمان التحريم - وهو ما قبل الدخول في المغصوب - وزمان الايجاب وهو ما بعد الدخول ، وأن المستحيل هو اجتماعهما في زمان واحد ، وهو مفقود هنا . وحاصل ما أفاده المصنف ( قده ) في رده : أن اختلاف زماني الايجاب والتحريم لا يجدي في ارتفاع غائلة اجتماعهما ما لم يختلف زمان الفعل المتعلق لهما ، كما إذا قال في زمان واحد : ( يجب الجلوس في المحل الكذائي يوم الجمعة ويحرم يوم الخميس ) فإنه لا إشكال في صحة ذلك مع وحدة زمان إنشاء الايجاب والتحريم . وأما إذا قال صباح يوم الخميس : ( يجب الجلوس في المكان الفلاني يوم الجمعة ) وفي مسائه : ( يحرم الجلوس فيه يوم الجمعة ) فلا إشكال في عدم الصحة ، للزوم اجتماع الحكمين مع اختلاف زمان إنشائهما ، فالمدار في ارتفاع غائلة الاجتماع على اختلاف زمان متعلق الحكمين ، لا اختلاف زمان إنشائهما . ( 1 ) الأول زمان إنشاء التحريم ، والثاني - وهو بعد الدخول - زمان إنشاء الوجوب . ( 2 ) في ارتفاع الغائلة اختلاف زمان الفعل المتعلق ولو مع اتحاد زمان الحكمين . ( 3 ) يعني : كيف يرتفع غائلة الاجتماع باختلاف زماني الايجاب والتحريم والحال أن لازمه وقوع الخروج بعنوانه إطاعة وعصيانا ، ومحبوبا ومبغوضا .