الهيئات ( 1 ) أخرى من ( 2 ) القيام صدورا ( 3 ) أو حلولا ( 4 ) أو وقوعا عليه ( 5 ) أو فيه ( 6 ) أو انتزاعه عنه ( 7 ) مفهوما مع اتحاده معه خارجا
كما في صفاته تعالى
شرح
( 1 ) كاسمي الفاعل والمفعول وغيرهما من هيئات المشتقات ، فإن قيام الضرب بالضارب صدوري وبالمضروب وقوعي .
( 2 ) بيان لنحو خاص .
( 3 ) كالاعطاء والضرب ، فإن قيامهما بالفاعل صدوري .
( 4 ) كالمرض والموت ، والقيام الصدوري والحلولي ناشئان عن اختلاف المواد كما عرفت .
( 5 ) كالضرب والايلام بالنسبة إلى المفعول ، فإن قيامهما بالمضروب والمؤلم - بالفتح - وقوعي ، وهذا من اختلاف الهيئة وكذا الوقوع
فيه .
( 6 ) كمجلس ومسجد وغيرهما من أسماء الزمان والمكان .
( 7 ) أي : انتزاع المبدأ عن الذات مفهوما مع اتحاده معها عينا كمفهوم العالم والقادر مثلا ، فإنهما ينتزعان عن نفس ذاته تعالى بلا ضم
ضميمة معها ، فذاته جل شأنه باعتبار أنها علم ينتزع عنها مفهوم العالم ، وباعتبار أنها قدرة ينتزع عنها مفهوم القادر .
والحاصل : أن مفاهيم الصفات الجارية عليه سبحانه وتعالى كالعالم والقادر والحي لا تنتزع إلا عن نفس ذاته المقدسة ، وليست
كالصفات الجارية علينا ، فإن مفهوم العالم مثلا ينتزع عن ذواتنا المتلبسة بالادراك ، وبدون التلبس به لا يطلق عليها العالم ، لعدم كفاية
مجرد الذات في انتزاع مفهوم العالم ، بل لا بد من ضم ضميمة معها .