ويصح ( 1 ) سلبها ( 2 ) عنه ( 3 ) كيف ( 4 ) ؟ وما يضادها ( 5 ) بحسب ما ارتكز من ( 6 ) معناها ( 7 ) في الأذهان يصدق عليه ( 8 ) ، ضرورة صدق
القاعد عليه ( 9 ) في حال تلبسه بالقعود بعد انقضاء تلبسه بالقيام مع وضوح التضاد بين
شرح
( 1 ) معطوف على قوله : ( يصدق ) .
( 2 ) أي : سلب القائم والضارب والعالم وما يرادفها من سائر اللغات .
( 3 ) أي : عمن لا يكون متلبسا بالمبادئ فعلا وان كان متلبسا بها قبل ذلك .
( 4 ) غرضه من هذه العبارة : بيان ما هو السر في صحة السلب عمن انقضى عنه المبدأ .
توضيحه : أنه كيف لا يصح السلب المذكور عنه مع صدق ما يضاد المشتقات المذكورة أعني القائم وما بعده من القاعد عليه ؟ وصدق
القائم والقاعد حقيقة على ذات واحدة في آن واحد مستلزم لجواز اجتماع الضدين ، فلا بد من صحة سلب القائم عنه حتى يصح حمل
القاعد عليه .
( 5 ) أي : وما يضاد القائم والضارب والعالم وما يرادفها .
( 6 ) بيان للموصول في قوله : ( ما ارتكز ) .
( 7 ) الضمير راجع إلى - ما - الموصولة في قوله : ( ما يضادها ) والتأنيث باعتبار ما أريد منه أعني الصفات كالقاعد ونحوه .
( 8 ) يعني : يصدق ما يضاد القائم وما بعده على غير المتلبس فعلا بالقيام والضرب والعلم ، ففاعل - يصدق - ضمير راجع إلى - ما يضاده - .
( 9 ) أي : على غير المتلبس بالقيام وما بعده مع تلبسه بالقعود فعلا ، فيصدق عليه القاعد ، فلو صدق عليه القائم أيضا لزم اجتماع الضدين ،
لكون القائم والقاعد بحسب ما لهما من المعنى المرتكز متضادين .