تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
بل يعم غيره ( 1 ) ، فتأمل في المقام ، فإنه دقيق ومزال الاقدام للاعلام ( 2 ) ، وقد سبق في بعض الأمور ( 3 ) بعض الكلام ( 4 ) ، والإعادة مع ذلك ( 5 ) لما ( 6 ) فيها من الفائدة والإفادة ، فافهم . ( رابعها ) ( 7 ) : أن اختلاف المشتقات في المبادئ وكون ( 8 ) المبدأ في
شرح
( 1 ) أي غير الحرف - وهو الاسم - كما عرفت تقريب عدم الاختصاص . ( 2 ) حيث إنهم جعلوا اللحاظ موجبا لجزئية المعنى وغفلوا عن كون هذا اللحاظ من أطوار الاستعمال ، ويستحيل دخله في المعنى ليصير جزئيا . ( 3 ) وهو الأمر الثاني المعقود لبيان الوضع من الأمور المذكورة في المقدمة ( 4 ) وهو الذي ذكره في الفرق بين المعنى الاسمي والحرفي . [ 1 ] ( 5 ) أي : مع السبق . ( 6 ) خبر لقوله : ( والإعادة ) . ثم إن الفائدة المترتبة على الإعادة أمران : أحدهما : عدم المنافاة بين كون الشئ كليا طبيعيا وكونه جزئيا ذهنيا . ثانيهما : عدم المنافاة بين كون الشئ كليا عقليا وجزئيا ذهنيا . ( 7 ) الغرض من عقد هذا الامر التنبيه على ضعف التفصيل المنسوب إلى الفاضل التوني ( ره ) الذي محصله : أن المبدأ إن كان من قبيل الملكة والصناعة والحرفة فهيئة المشتق حينئذ موضوعة للأعم ، فإطلاقه على المنقضي عنه المبدأ كإطلاقه على المتلبس به حقيقة ، وإن كان من قبيل الافعال كالأكل والشرب والضرب ونحوها ، فيكون إطلاق المشتق على المنقضي عنه مثل هذه الأفعال مجازا . ( 8 ) معطوف على - اختلاف - .
هامش
[ 1 ] قد عرفت في الأمر الثاني ما ينبغي المصير إليه في المعاني الحرفية ، وأنها بهويتها مغايرة للمعنى الاسمي ، فراجع .