كتب الفقه على طريق الفقهاء ، وكتاب « المختصر الأحمدي للفقه المحمدي » في الفقه مجرّداً ، ثمّ ذكر أسماء بقية كتبه . ( 1 )
ويظهر من الشيخ انّ التهذيب كان كتاباً استدلالياً ، والمختصر الأحمدي يتضمن فتاواه .
وقال العلاّمة بحر العلوم في « الفوائد الرجالية » : أبو علي الكاتب الإسكافي من أعيان الطائفة ، وأعاظم الفرقة ، وأفاضل قدماء الإمامية ، وأكثرهم علماً وفقهاً وأدباً ، وأكثرهم تصنيفاً ، وأحسنهم تحريراً ، وأدقّهم نظراً ، متكلم فقيه ، محدّث ، أديب ، واسع العلم ، صنّف في الفقه والكلام والأُصول والأدب والكتابة وغيرها ، تبلغ مصنّفاته عدا أجوبة مسائله نحواً من خمسين كتاباً ، ثمّ ذكر كتبه . ( 2 )
وقد أطراه العلاّمة في « خلاصته » . ( 3 )
أقول : إنّ القياس على أقسام أربعة :
1 . العمل به فيما إذا كانت العلّة منصوصة ، كما إذا قال : لا تشرب الخمر ، لأنّه مسكر .
2 . قياس الأولوية ، وهو قياس الأقوى غير المنصوص على الأضعف المنصوص ، كما إذا قال : لا تأكل ذبيحة أهل الكتاب ، فيعلم منه حرمة أكل ذبيحة المشرك بوجه أولى .
3 . المناط القطعي فيما إذا وقف المجتهد على وجه القطع واليقين انّ مناط الحكم هو هذا ، كما إذا قال : لا تأكل ذبيحة اليهودي ووقف على انّ المناط كونه
هامش
1 . الطوسي : الفهرست : برقم 602 .
2 . بحر العلوم : القواعد الرجالية : 2 / 205 .
3 . خلاصة الرجال : 145 .