كان متكلماً شاعراً مجوداً ، وله كتب ، وكان يتكلم على مذهب أهل الظاهر في الفقه أخبرنا عنه الشيخ المفيد ( رحمه الله ) . ( 1 )
وقال محقق فهرس الشيخ الطوسي : قصد سيف الدولة وأهداه شعره في مسجد الكوفة ، فحضر مجلسه المتنبي وهو صغير . ولد سنة 271 وتوفي ببغداد سنة 366 .
وقال الأفندي التبريزي : هو الشيخ أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن وصيف الناشئ الأصغر الحلاّء المتكلّم البغدادي . الفاضل العالم الكامل الشاعر الأديب ، من مشايخ الشيخ المفيد ، كما هو الظاهر من عبارة الفهرست .
ولعلّ النمط الذي اختاره في الفقه هو تجريد النصوص عن الأسانيد ، وعدم الخروج عن حرفيتها في ضمن عدم الاعتقاد بالقواعد العقلية .
8 . محمد بن أحمد بن الجنيد ( المتوفّى 381 ه )
محمد بن أحمد بن الجنيد ، أبو علي الكاتب الإسكافي ، قال النجاشي : وجه في أصحابنا ، ثقة ، جليل القدر ، صنّف فأكثر ، وسمعت بعض شيوخنا يذكر انّه كان عنده مال للصاحب ( عليه السلام ) وسيف أيضاً . ثمّ ذكر فهرست كتبه ، منها : « تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة » . ( 2 )
قال الشيخ الطوسي : كان جيد التصنيف حَسَناً ، إلاّ أنّه كان يرى القول بالقياس ، فتركت لذلك كتبه ولم يعوَّل عليها ، وله كتب كثيرة ، منها : كتاب « تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة » كبير نحو من عشرين مجلداً ، يشتمل على عدد
هامش
1 . الطوسي : الفهرست ، برقم 385 ، وله ترجمة في وفيات الأعيان : 3 / 369 ، وفي الرياض : 4 / 137 .
2 . النجاشي : الرجال : برقم 1048 .