تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 1371

مساهمون:

ص١٣٧١
19 - إنّ أمامك عقبة كؤودا ، المخفّ فيها أحسن حالا من المثقل ، و المبطئ عليها أقبح أمرا من المسرع ، إنّ مهبطها بك لا محالة على جنّة أو نار 3588 . 20 - إنّ هذا الموت لطالب حثيث ، لا يفوته المقيم ، و لا يعجزه من هرب 3592 . 21 - إنّ في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته ، و أسير أهويته ، لأنهّ كلّما طالت حياته كثرت سيئّاته ، و عظمت على نفسه جناياته 3593 . 22 - إنّ للموت لغمرات ، هي أفظع من أن تستغرق بصفة ، أو تعتدل على عقول أهل الدّنيا 3613 . ( يعنى همه ما عبد خدائيم ) و سخن ما « إنّا إليه راجعون » اقرار بر نفسهاى خود است به هلاكت و مردن . 19 - براستى در جلو تو عقبه و گردنه‌ايست بس دشوار ، كه سبك بار در آن از سنگين بار حالش نيكوتر ، و كند رو بر آن از تندرو امرش زشت تر خواهد بود ، بدرستى كه فرودگاه تو از آن ناچار يا در بهشت است و يا در آتش . 20 - براستى كه اين مرگ هر آينه جوينده‌ايست شتابان ( هركسى را به زودى دريابد ) اقامت كننده از آن رهائى نيافته ( و آن را از دست ندهد ) ، و كسى كه از آن گريزد عاجز ننمايد آن را ( بلكه هرجا رود عقبش رود و آن را دريابد ) . 21 - براستى كه در مرگ براى كسى كه بنده شهوت و اسير خواهشهايش باشد همانا راحتى است ، زيرا كه هر چه زندگانى او درازتر گردد گناهان و بديهايش زيادتر شده ، و جناياتش بر نفس خود عظيمتر خواهد گرديد . 22 - براستى كه براى مرگ سختى هائى است كه آن شنيع تر از آنست كه به وصف آن رسيده شود ، يا خردهاى اهل دنيا آن را دريافت و به كنه آن رسد .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 1371 | عبد الواحد الآمدى التميمي / شيخ الإسلامى