تعلُّم العلوم العربيّة ، والمنطق ، واُصول الفقه بمقدار الاحتياج ، والتتبّع لفتاوى
الفقهاء لكي لا يقع في خلاف الإجماع أو الشهرة المتّبعة ، وتعلّم القرآن ولا أقلّ
من آيات أحكامه ، بل ربّما يكون العلم بغيرها دخيلاً في فهم بعض الأحكام ،
وتعلّم علم الحديث والرجال ، والبحث عن الأسانيد وطبقات الرجال ، والفحص
عن الروايات ، بل عن روايات أهل السُّنّة وفتاويهم ، فإنّها أيضاً قد تكون دخيلة
في فهم أحكام الله .
وبالجملة : لابدّ للمكلَّف أن يبذل جهده لتحصيل الأحكام ، وليس له
العذر في تركه ، ونسأل الله التوفيق والتأييد له ، وعلى الله التكلان .
لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 346
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٣٤٦