والأرض مع جمودها وطهارتها باطن النعل ، والقدم ، والخفّ ، والحافر ، والظلف ، والصنادل ، مع زوال العين ولو معكا [ * ] .
شرح
الشمس فقد طهر » ( 1 )( 1 ) التهذيب 1 : 273 / 804 ، الإستبصار 1 : 193 / 677 ، الوسائل 3 : 452 - 453 ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، الحديث 5 .وهذا قد أشرقت عليه الشمس .
ويطهر الظاهر والباطن ، للعموم .
قوله رحمه اللَّه : ( والأرض مع جمودها وطهارتها باطن النعل ، والقدم ، والخفّ ، والحافر ، والظلف ، والصنادل ، مع زوال العين ولو معكا ) .
أقول : الثالث من المطهرات : الأرض الجامدة غير الرطبة والطاهرة غير النجسة ، وهي تطهر باطن النعل وباطن القدم وباطن الخفّ .
قال العلَّامة في ( النهاية ) : دون غيرها . قال : والأقرب عدم التخطَّي إلى ظاهر الشمشك وجوانبه ، للاقتصار بالرخص على مواردها ( 2 )( 2 ) نهاية الإحكام 1 : 291 ..
وذكر المصنّف الحافر والظلف ، ولم أجد ذاكرا لهما غيره ، ولا فائدة في تخصيصهما بالذكر هنا ، لأنّ نجاسة الحيوان غير الآدمي تطهر بزوال عينها بأيّ جزء كانت من أجزائه ، وبأيّ سبب زالت ، سواء كانت في الظلف أو الحافر أو في غيره ، وسواء زالت بملاقاة الأرض أو غيرها .
وذكر الصنادل ، وهي : القباقيب ، وذكرها الشهيد في ( الذكرى ) قال :[ * ] معكته في التراب : دلكته . مجمع البحرين 5 : 288 « معك » .