شرح
والمشيمة التي يكون فيها الولد نجسة ، لانفصالها عن الحيّ .
والبيضة من الدجاجة الميتة طاهرة إذا اكتست الجلد الأعلى الصلب ، لأنّها صلبة القشر لاقت نجاسة ، فلم تؤثّر فيها ، لقول الصادق عليه السّلام : « إذا اكتست الجلد الغليظ فلا بأس » ( 1 )( 1 ) الكافي 6 : 258 / 5 ، التهذيب 9 : 76 / 322 ، الوسائل 24 : 181 ، الباب 33 من أبواب الأطعمة المحرّمة ، الحديث 6 ..
وبيض الجلَّال وما لا يؤكل لحمه : قال العلَّامة : الأقوى فيه النجاسة ، قال : ولو جعلت تحت طائر فخرجت فرخا ، فهو طاهر ( 2 )( 2 ) نهاية الإحكام 1 : 270 ..
ولبن الميتة نجس ، لملاقاته نجاسة الميتة .
والإنفحة طاهرة ، وهي لبن مستحيل في كرش السخلة . ويغسل ظاهرها ، لملاقاتها النجاسة .
والمسك طاهر - وإن قلنا بنجاسة فأرته المأخوذة من الميتة كالإنفحة ، ولم تنجس بنجاسة الظرف ، قاله العلَّامة ( 3 )( 3 ) نهاية الإحكام 1 : 271 .- لأنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله كان يتطيّب به ( 4 )( 4 ) الكافي 6 : 515 / 2 ..
وعند المصنّف أنّ فأرته طاهرة أيضا ، لدفع الحرج .