ويجب القصد إليه لا نقله ، فلا يجزئ تعرّضه للمهبّ ، ولا ترديد ما تسفيه الريح على وجهه وأعضائه .
شرح
ولو استقى الماء بآلة مغصوبة ، فعل حراما ، وملك الماء ، وصحّت الطهارة به ، وعليه أجرة الآلة .
قوله رحمه اللَّه : ( ويجب القصد إليه لا نقله ، فلا يجزئ تعرّضه للمهبّ ، ولا ترديد ما تسفيه الريح على وجهه وأعضائه ) .
أقول : يجب القصد إلى الصعيد ، لأنّ التيمّم في اللغة هو القصد ( 1 )( 1 ) النهاية - لابن الأثير - 5 : 300 ، الصحاح 5 : 2064 « يمم » .، قال اللَّه تعالى : * ( فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ) * ( 2 )( 2 ) المائدة : 6 .أي : اقصدوا .
وقال رؤبة :
ميمّم البيت كريم السنخ
أي : قاصد البيت وقال امرؤ القيس :
تيمّمت العين التي دون ضارج * يفيء عليها الظلّ عرمضها طامي ( 3 )ديوان امرئ القيس : 168 .أي : قصدت العين .
إذا عرفت هذا ، قال المصنّف : ( ويجب القصد إليه لا نقله ) وهو مذهب نجم الدين في ( المعتبر ) .
قال : ليس من شرط التيمّم نقل التراب إلى أعضاء المتيمّم ، قاله