ولا يتكرّر بحسب الصلاة ما لم يظنّ ، ويسقط لو علم عدمه ، أو ضاق الوقت عنه . ويطلب في رحله وأصحابه مستوعبا ، ومظانّه ، كالركب والخضرة ومجتمع الطير وإن زاد عن المقدّر مع الظنّ والسعة ، والأمن نفسا ومالا ورفيقا .
شرح
قوله رحمه اللَّه : ( ولا يتكرّر بحسب الصلاة ما لم يظنّ ، ويسقط لو علم عدمه ، أو ضاق الوقت عنه ) .
أقول : إذا طلب في وقت صلاة وحضر وقت أخرى ، فإن ظنّ وجود الماء ، وجب الطلب ، وإلَّا فلا ، ولو علم عدمه ، فلا طلب ، لكونه عبثا ، وكذا لو ضاق الوقت عن الطلب .
قوله رحمه اللَّه : ( ويطلب في رحله وأصحابه مستوعبا ، ومظانّه ، كالركب والخضرة ومجتمع الطير وإن زاد عن المقدّر مع الظنّ والسعة ، والأمن نفسا ومالا ورفيقا ) .
أقول : قد تقدّم أنّ كيفية الطلب أن يبدأ برحله أوّلا ، إلى آخر البحث .
قوله : ( وأصحابه مستوعبا ) بأن يسأل كلّ واحد واحد .
قال العلَّامة : ولو كان في رفقة ، وجب البحث عنهم إلى أن يستوعبهم أو يضيق الوقت عن قدر تلك الصلاة ، ويحتمل إلى أن يبقى ما يسع لركعة ( 1 )( 1 ) نهاية الإحكام 1 : 184 - 185 ..