تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وسنّ حبرة حمراء عبريّة ، لا مطرّزة بحرير أو ذهب نساجة أو تطريزا ، وخامسة ، وعمامة ، وحنك ، وخمار عوضها للمرأة ، وزيادة خرقة لثدييها ، ونمط ، وهو ثوب يجعل فوق الحبرة ، فلفائفها ثلاث .
شرح
وعنه عليه السّلام : « لا يكفّن الميّت في كتان » ( 1 )( 1 ) التهذيب 1 : 451 / 1465 ، الإستبصار 1 : 211 / 745 ، الوسائل 3 : 42 - 43 ، الباب 20 من أبواب التكفين ، الحديث 2 .. وأمّا الممتزج : فلما رواه الحسين بن راشد ( 2 ) قال : سألته عن ثياب تعمل في البصرة على عمل العصب اليماني من قزّ ( 3 ) وقطن ، هل يصلح أن يكفّن فيها الموتى ؟ قال : « إذا كان القطن أكثر من القزّ فلا بأس » ( 4 )( 4 ) الكافي 3 : 149 - 150 / 12 ، التهذيب 1 : 435 / 1396 ، الإستبصار 1 : 211 / 744 ، الوسائل 3 : 45 ، الباب 23 من أبواب التكفين ، الحديث 1 .. قال نجم الدين في ( المعتبر ) : والرواية وإن كان المسؤول فيها مجهولا ، فإنّ عمل الأصحاب على مضمونها . والعصب ضرب من برود اليمن ، سمّي بذلك ، لأنّه يصبغ بالعصب ، وهو نبت باليمن ( 5 )( 5 ) المعتبر 1 : 281 .. قوله رحمه اللَّه : ( وسنّ حبرة حمراء عبريّة ، لا مطرّزة بحرير أو ذهب نساجة أو تطريزا ، وخامسة ، وعمامة ، وحنك ، وخمار عوضها للمرأة ، وزيادة خرقة لثدييها ، ونمط ، وهو ثوب يجعل فوق الحبرة ) .( 2 ) في التهذيب والاستبصار : الحسن بن راشد . ( 3 ) القزّ من الثياب : هو الذي يعمل من الإبريسم . لسان العرب 11 : 152 « قزز » .