تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
احتجّ الموجبون بقوله عليه السّلام : « إنّما الأعمال بالنيّات » ( 1 )( 1 ) التهذيب 1 : 83 / 218 ، و 4 : 186 / 519 ، الوسائل 1 : 48 ، الباب 5 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 7 . وصحيح البخاري 1 : 3 / 1 ، وسنن أبي داود 1 : 262 / 2201 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1413 / 4227 ، وسنن البيهقي 1 : 41 .وقول الرضا عليه السّلام : « لا عمل إلَّا بنيّة » ( 2 )( 2 ) التهذيب 4 : 186 / 520 ، أمالي الطوسي : 337 / 685 ، الوسائل 1 : 47 ، الباب 5 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 2 .. إذا عرفت هذا ، فاعلم أنّ أصحابنا لم يختلفوا في وجوب النيّة ، ولكن اختلفوا في القدر الواجب على خمسة أقوال : الأوّل : الاكتفاء بشيء واحد ، وهو : نيّة القربة لا غير - وهو قول الشيخ في ( النهاية ) ( 3 )( 3 ) النهاية : 15 .- لقوله تعالى : * ( وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ ) * ( 4 )( 4 ) البيّنة : 5 .فدلّ على وجوب نيّة القربة لا غير ، لأنّ الإخلاص لا يحصل بدونها ، ولا تجب الزيادة ، لمفهوم الحصر ، فلو زاد على ذلك ، كان نسخا ، لمنافاة الزيادة الإثبات أو النفي اللذين هما معنى الحصر ، فعلى هذا يكفي قوله : أتوضّأ قربة إلى اللَّه . الثاني : إضافة الوجوب أو الندب إلى القربة ، فيقول : أتوضّأ لوجوبه
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 139 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / مؤسسة صاحب الأمر ( عج ) - قم المقدسة