شرح
تحريم ذلك ، وهم بهذا الاعتبار داخلون في الكفر ، لخروجهم عن الإجماع ، وهم المعنيّون بالنصّاب ( 1 )( 1 ) المعتبر 1 : 98 .. انتهى كلامه رحمه اللَّه .
فعنده أنّ النصّاب هم الخوارج لا غير .
وحكى المقداد - رحمه اللَّه - في شرح ( المختصر ) في تفسير الناصب خمسة أوجه :
الأوّل : هو الخارجي الذي يقدح في علي عليه السّلام ، كما حكاه نجم الدين .
الثاني : أنّه الذي ينسب إلى أحد المعصومين ما تسقط به العدالة ( 2 )
الثالث : من إذا سمع فضيلة لعليّ عليه السّلام أو لأحد المعصومين عليهم السّلام أنكرها .
الرابع : من اعتقد أفضليّة غير عليّ عليه السّلام [ عليه ] ( 3 ) .
الخامس : من سمع النصّ من النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم على عليّ عليه السّلام أو سمعه متواترا أو بطريق يعتقد صحّته فأنكره .
قال : والحقّ صدق النصب على الجميع ، أمّا من يعتقد إمامة غيره ، للإجماع أو لمصلحة ولم يكن من أحد الأقسام الخمسة فليس بناصب ( 4 )( 4 ) التنقيح الرائع 2 : 421 ..
انتهى كلامه رحمه اللَّه .( 2 ) « ش 3 » : ما يسقط العدالة .
( 3 ) أضفناها من المصدر .