شرح
واعتقدوا ربوبيته ، والمجسّمة بالحقيقة هم الذين يجعلون للَّه تعالى طولا وعرضا وعمقا كسائر الأجسام .
وقال المرتضى ( 1 )( 1 ) انظر : التنقيح الرائع 2 : 421 .وابن إدريس بنجاسة من لا يعتقد الحقّ عدا المستضعف ( 2 )( 2 ) السرائر 1 : 84 ..
وفسّره ابن إدريس بالذي ( 3 ) لا يعرف اختلاف المذاهب ، ولا يعاند أهل الحقّ عليه ( 4 )( 4 ) السرائر 1 : 84 ..
قال نجم الدين : لنا : أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم لم يكن يجتنب سؤر أحدهم ، وكان يشرب من الموضع الذي تشرب منه عائشة ، وبعده لم يجتنب علي عليه السّلام سؤر أحد من الصحابة مع مباينتهم له .
قال : ولا يقال : كان ذلك تقيّة ، لأنّه لا يصار إليها إلَّا مع الدلالة .
وروي عن النبي ( 5 ) صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم أنّه كان يغتسل هو وعائشة في ( 6 ) إناء واحد ( 7 )( 7 ) الكافي 3 : 10 / 2 ، التهذيب 1 : 222 / 633 ، الإستبصار 1 : 17 / 31 ، الوسائل 1 : 234 ، الباب 7 من أبواب الأسئار ، الحديث 1 ..
قال : وأمّا الخوارج فيقدحون في علي عليه السّلام ، وقد علم من الدين( 3 ) في « ش 2 » : بمن .
( 5 ) في « ش 1 ، 2 ، 3 » : رسول اللَّه .
( 6 ) في « ش 2 ، 4 » والمعتبر : من .