والسؤر تابع ، فالنجس : الكلب والخنزير والكافر وإن انتحل كخارجي وناصب وغال ومجسّم دون غيرهم .
شرح
لأنّه ( 1 ) إذا تغيّر المطلق - الملقى على المضاف - بأوصاف المضاف ، لم يكن متغيّرا بالنجاسة ، بل بالنجس ، وأحدهما غير الآخر ، والمقتضي لرفع الطهارة عن المطلق الكثير هو المتغيّر بالنجاسة لا بالنجس .
وقال في ( التحرير ) : ويطهر بإلقاء كرّ عليه فما زاد دفعة بشرط أن لا يسلبه الإطلاق ولا يغيّر أحد أوصافه ( 2 )( 2 ) تحرير الأحكام 1 : 5 ..
فقد اشترط في طهارة المضاف بإلقاء الكرّ من المطلق عليه : بقاء المطلق على إطلاقه وعلى أوصافه ، ولا يبقى على أوصافه إلَّا مع سلب أوصاف المضاف وصيرورته مطلقا ، وهو مذهب الشيخ ( 3 )( 3 ) المبسوط 1 : 5 .، واختاره الشهيد .
قال في ( دروسه ) و ( بيانه ) : ويطهر بصيرورته مطلقا . وقيل باختلاطه بالكثير وإن بقي الاسم ( 4 )( 4 ) الدروس 1 : 122 ، البيان : 101 ..
قوله رحمه اللَّه : ( والسؤر تابع ، فالنجس : الكلب والخنزير والكافر وإن انتحل كخارجي وناصب وغال ومجسّم دون غيرهم ) .
أقول : السؤر بالهمز : بقيّة ما يشرب منه الحيوان . وهو تابع له في الطهارة والنجاسة والكراهة ، فسؤر الطاهر طاهر ، وسؤر النجس نجس ، وسؤر المكروه مكروه .( 1 ) في « ش 4 » : فإنّه .