والمضاف : ما اعتصر أو مزج بسالب لا يزيل ولا يرفع .
شرح
وروي عن أبي بصير أنّه قال : نزلنا في دار وفيها بئر وإلى جانبها بالوعة ليس بينهما إلَّا نحو من ذراعين فامتنعنا ( 1 ) الوضوء منها وشقّ ذلك علينا ( 2 ) دخلنا على أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، فأخبرناه ، فقال :
« توضّؤوا منها فإنّ لتلك البالوعة مجاذيب ( 3 ) تصبّ في واد يصبّ في البحر » ( 4 )( 4 ) الفقيه 1 : 13 / 24 ، الوسائل 1 : 199 ، الباب 24 من أبواب الماء المطلق ، الحديث 4 ..
وأمّا استحباب التباعد بخمس مع الصلابة أو الفوقية وإلَّا فسبع فهو المشهور بين الأصحاب .
وقال ابن الجنيد : إن كانت الأرض رخوة والبئر تحت البالوعة ، فليكن بينهما اثنا عشر ذراعا ، وإن كانت صلبة أو كانت البئر فوق البالوعة ، فليكن بينهما سبع أذرع ( 5 )( 5 ) حكاه عنه العلَّامة في المختلف 1 : 80 ، المسألة 42 ..
ودليل الجميع : الروايات .
قوله رحمه اللَّه : ( والمضاف : ما اعتصر من جسم ( 6 ) أو مزج بسالب لا يزيل ولا يرفع ) .
أقول : لا يخرج المضاف عن كونه معتصرا ، كماء الرمّان وماء( 1 ) المصدر : فامتنعوا .
( 2 ) « ش 1 ، 3 ، 4 » وشقّ علينا ذلك . وفي المصدر : شقّ ذلك عليهم .
( 3 ) في المصدر ، ونسخة بدل في « ش 1 » : مجاري .
( 6 ) « من جسم » لم ترد في « ش 1 ، 2 » .